454

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

وقال كلدة بن حنبل- أخو صفوان لأمه- ألا بطل سحر محمد اليوم! فقال له صفوان: اسكت فضّ اللَّه فاك! لأن يربّني ربّ من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني ربّ من هوازن! وقال سهيل بن عمرو: [واللَّه] [(١)] لا يجتبرها [(٢)] محمد وأصحابه [أبدا] [(١)] ! فقال له عكرمة [بن أبي جهل] [(١)]: إنّ هذا ليس بقول! إنما الأمر بيد اللَّه، وليس إلى محمد الأمر شيء! إن أديل [(٣)] عليه اليوم فإن له العاقبة [(٤)] غدا.
فقال له سهيل: واللَّه إن عهدك بخلافه لحديث! قال: يا أبا يزيد، إنا كنا واللَّه نوضع في غير شيء وعقولنا عقولنا [(٥)] نعبد حجرا لا ينفع ولا يضرّ!!
النهي عن قتل النساء والمماليك
ومرّ رسول اللَّه ﷺ بامرأة مقتولة: قتلها خالد بن الوليد، فبعث إليه: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاك أن تقتل امرأة أو عسيفا [(٦)] .
خبر بني سليم
ولما هزم رسول اللَّه ﷺ هوازن، وأتبعهم المسلمون يقتلونهم، نادت بنو سليم: ارفعوا عن بني أمكم القتل! فقال رسول اللَّه ﷺ اللَّهمّ عليك ببني بمكة! أمّا في قومي فوضعوا السّلاح وضعا، وأمّا عن قومهم فرفعوا رفعا،
[وبكمة بنت مرّ أم سليم، وهي أخت تميم بن مرّ] .
خبر بجاد السعدي
وأمر ﵇ بطلب القوم، وقال: إن قدرتم على بجاد فلا يفلتنّ منكم!
وكان [بجاد] [(٧)] من بني سعد [بن بكر بن هوازن] [(٧)] وقد قطّع رجلا مسلما وحرّقه بالنار، فأخذته الخيل، وضموه إلى الشيماء بنت الحارث بن عبد العزّى- أخت رسول اللَّه ﷺ من الرضاعة- وأتوا بهما فرحّب بالشيماء وأجلسها على

[(١)] زيادة للبيان.
[(٢)] يجتبرها: يصلحها.
[(٣)] أديل: من الدولة بمعنى النصر.
[(٤)] في (خ) «العافية» .
[(٥)] كذا في (الواقدي) ج ٣ ص ٩١١، وفي بعض كتب السيرة «وعقولا ذاهبة» .
[(٦)] العسيف: «الأجير» .
[(٧)] زيادة للبيان.

2 / 18