451

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

الأقران [(١)] . فقال برّ ابن برّ؟ فداه عم وخال! قال: فضرب عليّ يومئذ أربعين مبارزا كلهم يقده حتى يقدّ أنفه وذكره. قال: وكانت ضرباته منكرة.
قتال أم عمارة وصواحباتها
وكانت أم عمارة في يدها سيف صارم، وأم سليم معها خنجر قد حزمته على وسطها وهي يومئذ حامل بعبد اللَّه بن أبي طلحة، وأم سليط، وأم الحارث- حين انهزم الناس- يقاتلن: وأم عمارة تصيح بالأنصار: أيّة عادة هذه! ما لكم وللفرار! وشدّت على رجل من هوازن فقتلته وأخذت سيفه.
موقف رسول اللَّه ﷺ
ورسول اللَّه ﷺ قائم مصلت السيف بيده، وقد طرح غمده ينادي:
يا أصحاب سورة البقرة! فكرّ المسلمون، وجعلوا يقولون: يا بني عبد الرحمن! يا بني عبد اللَّه! يا بني عبيد اللَّه! يا خيل اللَّه- وكان ﷺ قد سمّي خيله خيل اللَّه-[وكان شعار [(٢)] المهاجرين بني عبد الرحمن، وشعار الأوس بني عبيد اللَّه، وشعار الخزرج بني عبد اللَّه] . فكرّت الأنصار، ووقفت هوازن حملة ناقة [(٣)]، ثم كانت هزيمتهم أقبح هزيمة، والمسلمون يقتلون ويأسرون.
تحريض أم سليم
وأم سليم بنت ملحان تقول: يا رسول اللَّه! ما رأيت هؤلاء الذين أسلموا وفرّوا عنك وخذلوك! لا تعف عنهم إذا أمكنك اللَّه منهم، تقتلهم كما تقتل هؤلاء المشركين! فقال: يا أم سليم! قد كفى اللَّه، عافية اللَّه أوسع.
النهي عن قتل الذرية
وحنق المسلمون على المشركين فقتلوهم حتى شرعوا [(٤)] في قتل الذّرية. فلما بلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ قال: ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى بلغ الذّرّيّة!

[(١)] الأقران: النظائر والأكفاء.
[(٢)] في (خ) «وجعل شعار» .
[(٣)] في (خ) «حملت»، والمعني: وقفوا مقدار ما تحمل الناقة رحلها.
[(٤)] في (خ) «أشرعوا» .

2 / 15