440

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

حد شارب الخمر
وأتي بشارب فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضرب بالسوط وبالنّعل وبالعصا، وحثا عليه النبي ﷺ التراب.
إسلام جبر
وجاء جبر غلام بني عبد الدار- وقد كان يكتم إسلامه- فأعطاه ثمنه، فاشتري نفسه فعتق.
نذر رجل الصلاة في بيت المقدس
وقال رجل يومئذ: إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس إن فتح اللَّه عليك مكة، فقال ﷺ، والّذي نفسي بيده! لصلاة ها هنا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من البلدان.
نذر ميمونة أم المؤمنين
وقالت ميمونة أم المؤمنين ﵂: يا رسول اللَّه، إني جعلت على نفسي- إن فتح اللَّه عليك مكة- أن أصلي في بيت المقدس! فقال: لا تقدرين على ذلك، ولكن ابعثي بزيت يستصبح [(١)] لك فيه به، فكأنك أتيته [(٢)] .
وكانت ميمونة تبعث إلى بيت المقدس كل سنة بمال ليشترى به زيت يستصبح به في بيت المقدس، حتى ماتت فأوصت بذلك.
نساء قريش وجمالهن
وجلس عبد الرحمن بن عوف ﵁ في مجلس فيه جماعة- منهم سعد ابن عبادة ﵁ فمرّت نسوة من قريش فقال سعد: قد كان يذكر لنا من نساء قريش حسن وجمال [(٣)]، ما رأيناهنّ كذلك! فغضب عبد الرحمن ابن عوف حتى كاد أن يقع بسعد وأغلظ له [(٤)]، ففرّ منه سعد حتى أتى رسول

[(١)] الاستصباح: الاستسراج، أي إشعال السراج به.
[(٢)] في (خ) «أنيتيه» .
[(٣)] في (خ) «حسنا وجمالا» .
[(٤)] في (خ) «وأغلظ» .

2 / 4