438

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

سارة
وقتلت سارة مولاة عمرو بن هشام [(١)]، وهي التي حملت كتاب حاطب بن أبي بلتعة. قتلها علي ﵁. ويقال غيره.
أرنب
وقتلت أرنب [أو قيربة] وأسلمت فرتنى.
مقيس بن صبابة
وقتل مقيس بن صبابة نميلة بن عبد اللَّه الليثي. وقيل رآه المسلمون بين الصفا والمروة فقتلوه بأسيافهم.
مقالة أبي سفيان في القتلى
ولما قتل النفر الذين أمر رسول اللَّه ﷺ بقتلهم، سمع النّوح عليهم. وجاء أبو سفيان بن حرب فقال: فداك أبي وأمي! البقية في قومك!
فقال ﷺ: لا تقتل قريش صبرا بعد اليوم [يعني على كفر]
وفي رواية: لا تغزي قريش بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة. [يعني على كفر] .
الأمر بقتل وحشي
وأمر ﵇ بقتل وحشي، ففرّ إلى الطائف حتى قدم في وفدهم فأسلم: فقال له ﵇: غيّب عني وجهك! فكان إذا رأى النبيّ ﷺ توارى [(٢)] عنه.
سلف رسول اللَّه من بعض قريش
واستسلف ﷺ من عبد اللَّه بن أبي ربيعة أربعين ألف درهم فأعطاه، فردّها عليه من غنائم هوازن،
وقال: إنما جزاء السّلف الحمد والأداء. وقال بارك اللَّه لك في مالك وولدك؟
واستقرض من صفوان بن أمية خمسين ألف درهم فأقرضه.
واستقرض من حويطب بن عبد العزى أربعين ألف درهم. فكانت ثلاثين ومائة ألف قسمها بين أهل الضّعف، فأصاب الرجل خمسين درهما وأقلّ وأكثر. وبعث من ذلك إلى بني جذيمة.

[(١)] في (خ) «هاشم» .
[(٢)] في (خ) «تورى» .

1 / 400