361

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

وعلى أموالهم التي في أيديهم في أراضيهم، وعاملناهم [(١)] وإنه لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها.
فكان [(٢)] المسلمون لا يأخذون من بقولهم شيئا إلا بثمن.
خبر الكتيبة وأنها لرسول اللَّه ﷺ خالصة
وقيل: إن الكتيبة كانت للنّبيّ ﷺ خالصة، لأنهم لم يوجفوا عليها [(٣)]، وقيل: هي خمسه من خيبر. وكان ﷺ يطعم من الكتيبة من أطعم، وينفق على أهله منها، وكانت تخرص ثمانية آلاف وسق تمرا، فليهود نصفها: أربعة آلاف.
وكان يزرع فيها الشعير، فيحصد منه ثلاثة آلاف صاع، لرسول اللَّه ﷺ نصفه، وليهود نصفه. وربما اجتمع منها ألف صاع نوى [(٤)]، هي أيضا بينهما نصفين.
فأطعم من الكتيبة كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا تمرا، وعشرين وسقا شعيرا، وللعباس بن عبد المطلب مائتي وسق، ولفاطمة وعلي ﵉ ثلاثمائة وسق شعيرا وتمرا، ولأسامة بن زيد مائة وخمسين وسقا شعيرا وتمرا، وأطعم آخرين.
وقسم بين ذوي [(٥)] القربى بخيبر: بين بني هاشم وبني عبد المطلب فقط.
شهداء خيبر
واستشهد بخيبر خمسة عشر رجلا: أربعة من المهاجرين، والبقية من الأنصار.
فقيل: صلى عليهم رسول اللَّه ﷺ، وقيل: لم يصل عليهم.
وقتل من يهود ثلاثة وتسعون رجلا، وأعطى ﷺ جبل [(٦)] بن جوال الثعلبي كل داجن بخيبر، وقيل: إنما أعطاه كل داجن [(٧)] في النطاة، ولم يعطه من الكتيبة ولا من الشق شيئا.
ما نهي عنه في خيبر
وفي غزاة خيبر نهى ﷺ: عن أكل الحمار الأهلي [(٨)]، وعن أكل كل ذي

[(١)] المعاملة: المساقاة في كلام فقهاء العراق.
[(٢)] في (خ) «وكان» .
[(٣)] وجف: ضرب من سير الخيل والإبل (ترتيب القاموس) ج ٤ ص ٥٧٨.
[(٤)] نوى: جمع نواة.
[(٥)] في (خ) «وقسم بينهم ذي القربى» .
[(٦)] في (خ) جبلة.
[(٧)] الداجن: الحمام والشاة وغيرها ألفت البيوت (ترتيب القاموس) ج ٢ ص ١٥٢.
[(٨)] (سنن أبي داود) ج ٤ ص ١٦٤ حديث رقم ٣٨١١.

1 / 323