316

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

هدية إيماء بن رحضة
وأهدي له إيماء بن رحضة بن خربة الغفاريّ مائة شاة وبعيرين يحملان لبنا:
بعث بهما مع ابنه خفاف بن إيماء ففرق ذلك وقال: بارك اللَّه فيكم. وأهدي له من ودان لياء [وهو حب أبيض كالحمص] وعتر [(١)] وضغابيس [(٢)]، فجعل يأكل الضغابيس والعتر وأعجبه،
وأدخل منه على أمّ سلمة.
خبر كعب الّذي آذاه القمل وهو محرم
ورأى بالأبواء كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي ورأسه يتهافت قملا وهو محرم، فقال: هل تؤذيك هوامّك يا كعب؟ قال: نعم يا رسول اللَّه! قال: فاحلق رأسك. وفيه نزلت: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [(٣)]، فأمره رسول اللَّه ﷺ أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستين مسكينا: لكل مسكين مدّين، أي ذلك فعل أجزأه.
ويقال: إن كعب بن عجرة أهدي بقرة قلدها وأشعرها.
ما عطب من الهدي
وعطب [(٤)] من ناجية بن جندب بعير من الهدي، فجاء بالأبواء إلى رسول اللَّه ﷺ وأخبره، فقال: أنحرها [(٥)]، وأصبغ قلائدها في دمها، ولا تأكل أنت ولا أحد من أهل رفقتك منها، وخلّ بين الناس وبينها.
نزول الجحفة
ولما نزل الجحفة لم يجد بها ماء، فبعث رجلا في الروايا إلى الخرّار، فرجع

[(١)] العتر: نبت أو شجر صغار فإذا طال وقطع خرج منه شبه اللبن (النهاية) ج ٣ ص ١٧٧ و(ترتيب القاموس) ج ٣ ص ١٤٦.
[(٢)] الضغابيس: صغار القثّاء، جمع ضغبوس (المرجع السابق) ص ٧٨.
[(٣)] آية ١٩٦/ البقرة، وفي (خ) «وفيه نزلت، ففدية ...» .
[(٤)] عطب البعير والفرس: انكسر (ترتيب القاموس) ج ٣ ص ٢٥٠.
[(٥)] الضمير هنا عائد على البدنة وهي البعير.

1 / 278