Vos recherches récentes apparaîtront ici
Éclaircissement de la Unicité avec la Lumière de l'Unicité de Saïd al-Ghaythi
Sacid Ibn Nasir Ghaythiإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
(¬3) - روى البخاري، في كتاب العلم، حديث رقم 118، بلفظ: «حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبرني علي بن مدرك عن أبي زرعة بن عمرو عن جرير أن النبي e قال له في حجة الوداع: «استنصت الناس» فقال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» وعن النبيء e: «من قال لأخيه: يا كافر، فقال له: أنت الكافر. فقد باء بالكفر أحدهما. والبادئ أظلم». رواه الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس. قال سيدي نورالدين t: «فمن قال لأخيه الذي على دينه: يا كافر، فقد رماه بكبيرة يقتضي الخروج عن الاستقامة، إما إلى الشرك، وإما إلى الفسق. وكلاهما لا يصح أن ينسب لمسلم».
والكفر كفران: أحدهما: كفر شرك. والآخر: كفر نعمة. فإن حملنا الحديث على كفر النعمةكان وجهه ظاهرا لأن رمي المسلم بالكفر كبيرة. وهي كفر نعمة و«سباب المؤمن فسوق» (¬1) . ولهذا قال الربيع رحمه الله تعالى: «استحق اسم الكفر لقوله: “يا كافر”». وإن حملناه على معنى الشرك كان مشكلا جدا.
ولما كان الكفر في اصطلاح القوم خاصا بالشرك أشكل عليهم معنى الحديث فعده بعضهم من المشكلات، من حيث إن ظاهره عندهم غير مراد؛ وذاك لأن المسلم لا يكفر عندهم بنحو القتل، والزنى، وكذا قوله لأخيه: «كافر» من غير اعتقاد بطلان دين الإسلام». انتهى.
¬__________
Page 178
Entrez un numéro de page entre 1 - 901