351

L'Explication des Témoignages

إيضاح شواهد الإيضاح

Enquêteur

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres
Philology
Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
وقال آخر:
بيننا نسوسُ النَّاسَ والأمرُ أمرنا ... إذا نحنُ فيهم سوقةٌ نتنصَّفُ
فالجواب: أن تقدير ما أنشدت: بينا أوقات نحن نرقيه، وبينا أوقات نحن نسوس الناس.
وجاز أن يضاف إلى الظرف من الزمان، لمشابهته المصدر.
ولا يجوز على هذا: ست بينا أمامك، ووراءك، لأن ظرف المكان جثة، فلا يشبه المصدر، ولا نسبة بينه وبينه.
ومن زعم أن "بينا" محذوفة من "بينما"، احتاج إلى رمحي يصدقه والعامل في الظرف الذي هو "بينا": قال قائل.
وأنشد أبو علي في باب الزيادة التي تلحق من، إذا كنت مستفهمًا عن نكرة.
(١٠٤)
عجبتُ والدهرُ كثيرٌ عجبهْ
من عنزيَّ سبَّني لمْ أضربهْ

1 / 399