بيناهُ في دارِ صدقٍ قد أقامَ بها ... حينًا يعلَّلنا وما نعلَّلهُ
و"بينا"من حروف الابتداء، وأراد "بين هو يشري"، فوزاد الألف إشباعًا إلا أنه أمر خص به المصدر غالبًا، فلا يضاف إلا إليه ويقال: المال بينازيد وعمرو، قال الهذلي:
بينا تعانقه الكماةَ وروغهِ ... يوما أتيحَ له جريءٌ سلفعُ