341

Éclaircissement sur les Lectures

الإيضاح في القراءات

Régions
Afghanistan
Empires & Eras
Seldjoukides

... فهذه كلها من صفات الترتيل.

... قال: وبعد الترتيل والحدر والزمزمة لا يحسن شيء القراءة كالخشية، كذلك روى طاووس، عن

ابن عمر، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أحسن قراءة ؟ قال: الذي إذا سمعت قراءته رأيت أنه /67ظ/

يخشى الله (¬1)

قال: ولا يخلص للقارئ التجويد والترتيل إلا بمعرفة مخارج الحروف، وإعطائه إياها من المخارج حدها، ومن الحركات حظها، ومن السكون حقها، وفرقه بين مهموسها ومجهورها ، وشديدها ورخوها، وما بين الرخوة والشديدة، ومطبقها ومنفتحها، ومستعليها ومتصعدها، ومستطيلها ومستفلها، ومصفرها، ومصوتها، وأغنها، ومتكررها، ومحققها، ومتفشيها، ومتقلقلها، ومخففها، ومشربها، وجامدها وذائبها. وسيأتي له باب بعد هذا، إن شاء الله.

وقال أبو مزاحم موسى بن عبد الله الخاقاني في قصيدته:

وحمزة ايضأ والكسائي بعده أخو الحذق بالقرآن والنحو والشعر

فذو الحذق معط للحروف حقوقها إذا رتل القرآن أو كان ذا حدر

وترتيلنا القرآن أفضل للذي أمرنا به من مكثنا فيه والفكر

وإما حدرنا درسنا فمرخص لنا فيه إذ دين العباد إلى اليسر

ألا فاحفظوا وصفي لكم ما اختصرته ليدريه من لم يكن منكم يدري (¬2)

Page 347