Éclaircissement sur les Lectures
الإيضاح في القراءات
... وقد بين الله -سبحانه- تفسير الترتيل في مواضع أخر، وذلك قوله: (وقرآنا فرقناه لتقرأه علىالناس على مكث ) ]الإسراء 10[، ونهى نبيه - صلى الله عليه - في مواضع أخر عن ضده، فقال: (لا تحرك به لسانك لتعجل به ) ]القيامة 16[، وأمنه مما صده عن الترتيل، وهو خشية النسيان، فقال: (سنقرئك فلا تتنسى ) ]الأعلى 6[، فكانت قراءة رسول الله صلى الله عليه مفسرة حرفا حرفا، كذلك روى ابن أبي مليكة، عن أم سلمة أنها نعتت قراءته هكذا (¬1) .
... وروى ابن جريح، عن أم سلمة، قالت: كان النبي صلى الله عليه يقطع قراءته آية آية (¬2) .
... وسئل أنس بن مالك، كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه ؟ قال: كانت مدا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم (¬3) .
... وعن علي -رضي الله عنه - أنه قال: كان نبيكم حسن الصوت، مادا، ليس برجيع (¬4) .
... وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه: حسنوا قراءتكم بسم الله الرحمن الرحيم، ولا تمطوها مطا، واجزموها جزما (¬5) .
... وعن علي -رضي الله عنه- أنه تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له (¬6) .
... وعن أبي الدرداء أنه كان يقول لولده: يا بني، سمن الصاد، ونق الضاد، ورقق الراء، وأسمعني خرير الخاء، وبحوحة الحاء، وهمهمة الهاء (¬7) .
Page 346