394

L'Éclaircissement des bienfaits du fondement des jugements

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

Enquêteur

عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
وقال الترمذي الحكيم: والاستياك باليسار إلَّا من علة من [فعل] (١) الشيطان، قال: وقد روي مرفوعًا "الشيطان [يأكل بيساره] (٢) ويشرب بيساره ويعمل الأعمال بيساره فاجتنبوا الأعمال بها إلَّا من علة".
قلت: ولأن في السواك تعبدًا حيث أُمر به، ولا إزالة، فهو من باب التكريم فيُفعل باليمين كالأكل والشرب، فإن قلت: كان
ينبغي التفصيل [بين] (٣) حالة التغيير فيكون باليسار وبين عدمها فيكون باليمين.
قلت: إطلاق الرواية السالفة التي قدمنا ترد هذا التفصيل.
فرع: يستحب البداءة أيضًا بالجانب الأيمن من الفم بالسواك.
الثامن: قولها: "وفي شأنه كله" هذا عام في كل شيء، لكن

(١) في ن ج ساقطة.
(٢) في ن ب ساقطة. وقد ورد في ذلك حديثٌ من رواية أبي هريرة ولفظه: "ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعطي بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطى بشماله، ويأخذ بشماله". أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٥، ٣٤٩) وعنده من لفظ آخر (٥/ ٣١١) (٤/ ٣٨٣)، وابن ماجه (٢/ ٣٠٣)، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وعن ابن عمر مرفوعًا عند مسلم وأبي داود وأحمد (٢/ ٨، ٣٣، ٨٠، ١٠٦، ١٢٨، ١٣٥)، والدارمي (٢/ ٩٦)، وفي الموطأ، ومن حديث جابر عند مسلم وابن ماجة وأحمد (٢/ ٣٣٤، ٣٨٧).
(٣) في الأصل (من).

1 / 397