إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
Vos recherches récentes apparaîtront ici
إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Ibn Jibrinإبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين
Enquêteur
أبو أنيس على بن حسين أبو لوز
Maison d'édition
دار الوطن
Édition
الأولى
Année de publication
1422 AH
Lieu d'édition
الرياض
والدم الواجب لفعل محظور، أو ترك الواجب - ويسمى دم جبران - لا يأكل منه شيئاً، بل يتصدق بجميعه. لأنه يجري مجرى الكفارات.
وشروط الطواف مطلقًا: النية، والابتداء من الحجر، ويسن له أن يستلمه
قوله: (والدم الواجب لفعل محظور، أو ترك الواجب ... إلخ):
أي: لا يحل له أن يأكل من فدية المحظورات، كتغطية الرأس أو التطيب، أو لبس المخيط، بل عليه أن يتصدق به كاملاً ويوزعه على مساكين الحرم.
وكذلك لا يحل له أن يأكل من فدية ترك الواجب، والتي تسمى دم الجبران؛ بل عليه أن يتصدق بجميعه على مساكين الحرم.
وذلك لأن فدية المحظورات أو فدية ترك الواجب تجري مجرى الكفارات.
شروط الطواف :
قوله: (وشروط الطواف مطلقًا) :
الطواف هنا يراد بها جميع أنواع الطواف؛ لأن الطواف تارة يكون ركناً كطواف الزيارة، وتارة يكون واجباً كطواف الوداع، وتارة يكون سنة كطواف التطوع، وأما شروط الطواف فهي:
الشرط الأول : النية :
قوله: (النية):
استدارتك حول الكعبة لابد أن تكون بنية، فالذي يستدير حول الكعبة للتفرج والنظر أو للتفقد لا يسمى طائفاً، فلابد أن ينوي من حين أن يبتدئ.
الشرط الثاني : الابتداء من الحجر الأسود:
قوله: (والابتداء من الحجر، ويسن له أن يستلمه ويقبله، ... إلخ):
فلو بدأ بعد أن تجاوز الحجر أو بدأ من الركن اليماني قبل الحجر، فإنه يجب
423