445

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Enquêteur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر / فتوكل على الْعَزِيز الرَّحِيم / بِالْفَاءِ كَذَا فِي مصاحفهما
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْوَاو وحجتهم أَنَّهَا مَكْتُوبَة فِي مصاحف أهل الْعرَاق بِالْوَاو ﴿وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ﴾
قَرَأَ نَافِع ﴿وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ﴾ بِالتَّخْفِيفِ من تبع يتبع
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ يتبعهُ بِالتَّشْدِيدِ من اتبع يتبع فَتَبِعَهُ سَار فِي أَثَره وَاتبعهُ لحقه
٢٧ - سُورَة النَّمْل ﴿طس تِلْكَ آيَات الْقُرْآن وَكتاب مُبين﴾
قَوْله ﷿ ﴿طس تِلْكَ﴾ نون سين مخفاة عِنْد التَّاء غير مدغمة إِجْمَاعًا وَلم يَخْتَلِفُوا عِنْد التَّاء كَمَا اخْتلفُوا عِنْد الْمِيم وَالْوَاو وَذَلِكَ أَن التَّاء أقرب إِلَى النُّون من الْمِيم وَالْوَاو وَيعرف ذَلِك بِأَن تَقول هِيَ النُّون وَالتَّاء فترى لَام التَّعْرِيف تندغم فِي التَّاء كَمَا تندغم فِي النُّون وَتقول هِيَ الْوَاو وَالْمِيم فتراها ظَاهِرَة فَلَمَّا قرب التَّاء من النُّون صَارَت النُّون مخفاة عِنْدهَا
﴿أَو آتيكم بشهاب قبس لَعَلَّكُمْ تصطلون﴾ ٧
قَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ﴿بشهاب قبس﴾ منونا جعلُوا القبس صفة لِلشِّهَابِ وتأويله بشهاب مقتبس قَالَ الْأَخْفَش

1 / 522