260

L'Argument pour expliciter le chemin droit

الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة

Enquêteur

محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي [جـ ١]- محمد بن محمود أبو رحيم [جـ ٢]

Maison d'édition

دار الراية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
فصل
فِي أَن الْقُرْآن نزل بلغَة الْعَرَب
وَمِمَّا يدل عَلَى أَن الْقُرْآن نزل بلغَة الْعَرَب، وَأَن التَّوْرَاة نزلت بالعبرانية والإِنجيل نزل بالسُّرْيَانيَّة، خلاف مَا قَالَت المبدعة، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ َ - عبر كَلَام اللَّه بِالْعَرَبِيَّةِ، وَأَن مُوسَى ﵇ عبر كَلَام اللَّه بالعبرانية، وَأَن عِيسَى ﵇ غبر كَلَام اللَّه بالسُّرْيَانيَّة، قَالَ اللَّه ﷿: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤمنين﴾ . وَقَالَ: ﴿وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجميًا لقالوا لَوْلَا فصلت آيَاته أعجمي وعربي﴾ . وَقَالَ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قومه﴾ أَي بلغَة قومه. وَقَالَ: (لِسَانُ الَّذِي

1 / 352