312

Histoire de la littérature andalouse (L'ère de la domination de Cordoue)

تاريخ الأدب الأندلسي (عصر سيادة قرطبة)

Maison d'édition

دار الثقافة

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٦٠

Lieu d'édition

بيروت

١٠ - وحد الحقائق ميزت لي ... من الباطل المتقى في الكلم
١١ - ببرهان صدق يليح اليقين ... وينفي المحال ويبدي الحكم
١٢ - ويوفي بيان اسمه ... ويحتد بالوصف ما لم يسم
١٣ - ومن هيئة الفلك المستدير ... وقفت على حده المنتظم
١٤ - وما فيه من فلك دائر ... ومن كوكب قاطع كالعلم
١٥ - فأكبرها قاصدا مغربا ... وسائرها جهة الشرق أم
١٦ - إدارة رب لها منشيء ... يصرفها أمره حيث حم
١٧ - يخالف ما بين أدوارها ... على سنن راتب مستتم
١٨ - ليعلم أهل النهى أنها ... مدبرة لحكيم حكم
١٩ - وأن ليس تختار شيئا ولا ... لها الحكم بل إلالاه الأمم
٢٠ - يدير بأزمانها دهرها ... فيثبت مبدؤها للفهم
٢١ - وتشهد أن الذي صاغها ... هو الواحد الحق باري النسيم
٢٢ - هو الأول المبتدي خاقها ... كما شاء إذ شاء فرق وضم
٢٣ - فأبدى الزمان وأبدى المكان ... وما فيهما صاغ بدءا ولم
٢٤ - هواء وماء وأرض ونار ... ومشرق أنوارها والظلم
٢٥ - نهار مضيء وليل أحم ... وبحر عميق وطود أشم
٢٦ - وركب لاميها كيف شاء ... سكان بر وسكان يم
٢٧ - ونبت يقوم على ساقه ... وآخر لا ساق يعليه ثم
٢٨ - بلا فيم قطعا ولا لم ولا ... هنالك مم ولا فيه كم
٢٩ - ولا كان شيء سواء له ... مثالا ولا مخربا ما نظم
٣٠ - فصاغ العقول كما شاءها ... فمن شاء أذكى ومن شا أصم
٣١ - وركبها في النفوس التي ... كما شاء أنشأها ربكم
٣٢ - وما كان من قبل عقل ولا ... سفاه ولا كان مدح وذم
٣٣ - ولا كان عدل ولا حكمة ... ولا كان ظلم ولا من ظلم
٣٤ - ولو كان ذلك لم يعتدل ... وجود الأمور ولم يستقم

1 / 316