386

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

ما يجر الظاهر دون المضمر؛ وهو سبعة: (الواو) و (التاء) و (مذ) و (منذ) 000000: دون المضمر) أي: في الغالب المطرد كما سيأتي (قوله الواو إلخ) وهي للقسم نحو والله لأتبعن محمدا ، وإنما اختصت بالظاهر حطا لها من رتبة أصلها وهو الباء بتخصيصها بأحد القسمين، وخص الظاهر لأصالته وكذلك ما بعدها لضعفه لاختصاص بعضه بالوقت وبعضه بالمنكر وبعضه بالآخر ولغرابة الجر ببعضها ولتأدية إدخال الكاف على الضمير إلى اجتماع كافين في نحو: كك وطردنا المنع فليفهم واعلم أن واو القسم لها ثلاثة شروط؛ الأول: حذف فعل القسم معها فلا يقال: أقسم والله وذلك لكثرة استعمالها في القسم فهي اكثر استعمالا من أصلها. والثاني: أن لا تستعمل في قسم السؤال فلا يقال: والله أخبرني كما يقال بالله أخبرني والثالث: أنها لا تدخل على الضمير فلا يقال: وك كما يقال: بك، وإنما كانت الباء أصلا لأن أصلها الالصاق فهي تلصق فعل القسم بالمقسم به وأبدلت الواو منها لكونهما شفويتين والتاء بدل من الواو كما في وراث وتراث ووكله وتكله ولهذا قصرت عن الواو فلم تدخل إلا على لفظة الله في الأكثر قاله الرضي (قوله ومذ ومنذ) بضم الذال فيهما والكسر لغة وهما لابتداء الغاية كمن إن كان ماضيأ نحو: ما رأيته مذيوم الجمعة، وللظرفية كفي إن كان حاضرا نحو: ما رأيته منذ يومنا، وبمعنى من وإلى معا إن كان المجرور بهما نكرة معدودة فيدلان على ابتداء الغاية وانتهائها نحو: ما رآيته مذ يومين أي: من ابتداء هذه المدة إلى انتهائها. واعلم أن كونهما إذا جر بهما حرفا جر هو ما ذهب إليه الأكثر، وقيل: هما ظرفان منصوبان بالفعل قبلهما مضافان إلى ما بعدهما ويستعملان اسمين في موضعين أحدهما: إذا رفعا اسما مفردا نحو: ما رآيته مذ يومان ومنذيوم الجمعة واختلف فيهما حينيذ على أقوال؛ منها وهو مذهب المبرد وابن السراج والفارسي من البصريين وطائفة من الكوفيين: أنهما مبتدآن وما بعدهما الخبر والتقدير: أمد انقطاع الرؤية يومان وأول انقطاع الرؤية يوم الجمعة ومنها وهو مذهب الأخفش والزجاج: العكس فهما حينئذ ظرفان خبران مقدمان وما بعدهما مبتدأ ومنها وهو مذهب جمهور الكوفيين واختاره السهيلي وابن مالك: آنهما ظرفان وما بعدهما فاعل بفعل محذوف آي: مذ كان أو مذ مضى يومان. ثانيهما: إذا وليتهما الجملة الفعلية وهو الغالب كقول الفرزدق: 504

Page 504