301

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

ولو نقول علينا بعض الأقاويل "الحتائة: 44) والعدد؛ نحو: فأبلدوهر ثكنين جلدة} (الثور: 4]، فثمانين: مفعول مطلق، وجلدة: تمييز، وأسماء الآلات؛ نحو: ضربته سوطا، أو عصا، أو مقرعة.

مصدر محذوف، والأصل على ما في التصريح فلا تميلو ميلأ كل الميل ويقال نظير ذلك في قوله تعالى: ولو نقول عليتا بعض الأقاويل (الحكائة: ،،) (قوله والعدد) الظاهر أنه بالجر معطوف على كل واحتمال الرفع على أنه معطوف على نحو: ليس بشيء (قوله فثمانين مفعول مطلق) والأصل على ما في التصريح أيضا: فاجلدوهم جلدا ثمانين فحذف المصدر وأنيب عنه ثمانين (قوله وجلدة تمييز) الظاهر أنه لا يحسن الإتيان به لو جيء بالأصل كما لا يخفى على من له أدنى تمييز (قوله وأسماء الآلات) يقال فيه ما قيل في العدد والآلات جمع آلة وهي الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه وأطلق ذلك الشارح وقيده بعضهم(1) بكون الآلة معهودة للفعل، فلو قلت: ضربته خشبة لم يجز؛ لأنه لا يعهد كون الخشبة آلة لهذا الفعل (قوله سوطا) اسم للآلة المعروفة ويجمع على أسواط وسياط وكأنها مأخوذة من السوط بمعنى الخلط؛ لأنها تخلط اللحم بالدم (قوله أو عصا) هي كالسوط، ويجمع على عصي بالضم وعصي بالكسر وهو فعول إلا أنه كسرت العين لما بعدها من الكسرة واغص أيضا مثله نحو: زمن وأزمن. ويكتب بالألف إذ يقال في تثنيته عصوان ولا تدخله هاء التأنيث ونقل الجوهري عن الفراء أن أول لحن سمع بالعراق هذه عصاتي (قوله أو مقرعة) بكسر الميم السوط كما في القاموس. وفي الصحاح ما يقرع به الدابة وعلى الأول المعول، وأصل ضربته سوطا مثلا ضربته ضربة بسوط، ثم توسع في الكلام فحذف المصدر وأقيمت الآلة مقامه وأعطيت ماله من إعراب وإفراد وكذا تعطي ماله من تثنية أو جمع في غير هذا المثال، فتقول: ضربته سوطين، والأصل ضربتين بسوط وضربته أساطا والأصل ضربات بسوط. وجوز الرضي أن يكون أصل ضربته سوطا ضربته ضربة سوط بالاضافة فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. ونقله الأزهري (1) هو المرادي. منه.

(293)

Page 393