292

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

أن لا تقطع النظر عنه، بل تجعله مقدرا؛ فيبقى على ما كان عليه، ويسمى لغة من ينتظر. فنقول على اللغة الثانية - في جعفر-: (يا جعف) ببقاء فتحة الفاء، وفي مالك: (يا مال) ببقاء كسرة اللام، وهي قراعة ابن مسعود، وفي منصور: (يا منض) ببقاء ضمة الصاد، وفي هرقل: (يا هرق) ببقاء سكون القاف، وتقول على اللغة الأولى: (يا جعف، ويا مال، ويا هرق) بضم أعجازهن، وهي قراءة أبي السرار الغنوي، و: (يا منص) باجتلاب ضمة غير تلك الضمة التي كانت قبل الترخيم.

ويخذت من نخو: (سلمان، ومنضور، ومشكين) حرفان ومن نخو: (معد يكرب) الكلمة الثانية .

ش والمحذوف للترخيم على ثلاثة أقسام: أحدها: أن يكون حرفا واحدا، وهو الغالب؛ كما مثلنا.

والثاني: آن يكون حرفين، وذلك فيما اجتمعت فيه أربعة شروط؛ أحدها: أن يكون ما قبل الحرف الأخير زائدا، والثاني: أن يكون معتلا، والثالث: أن يكون ساكنا، والرابع: أن يكون قبله ثلاثة أحرف فما فوقها؛ وذلك نحو: (سلمان) بالمذكر (قوله أن لا يقطع النظر إلخ) وهذا هو الأكثر في لسان العرب (قوله باجتلاب ضمة إلخ) بدليل أن هذه يجوز اتباعها وتلك لا (قوله والمحذوف للترخيم على ثلاثة اقسام الخ) زاد في التوضيح قسما آخر وهو ما المحذوف فيه كلمة وحرف وذلك كاثني عشر علما، فإنه يقال فيه يا اثن؛ لأن عشر في موضع النون فنزلت هي وأخر اثنى منزلة الزيادتين في اثنان علما (قوله أربعة شروط) زاد في التوضيح شرطا آخر، وهو أن يكون ما قبل الحرف المحذوف تبعا حركة من جنسه فلا يحذف من نحو: فرعون وغرنيق الواو والياء لعدم المجانسة وهو الأصح، ولعله مشى هنا على ما ذهب الجرمي والفراء من عدم الاشتراط (قوله أحدها أن يكون إلخ) اشترط كونه زاثدا وكونه معتلا وكونه ساكنا ليسهل 382)

Page 382