كنتم تظنون أنكم تسترون بالدعوة إلى حب أهل البيت رحمهم الله، وما كنتم تعلمون أنه سيأتي يوم تنكشف فيه أباطيلكم، ومن أعظم مطاياكم الدعوة إلى التقليد الأعمى حتى لا يعلم الناس إلى أين تدعونهم ؟!
ويكونون كما قيل:
وما أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت وأين ترشد غزية أرشد
ثم قال: ولكن أين أنتم وأين أهل بيت النبوة رحمهم الله، ولقد أحسن من قال:
ما ينفع الأصل من هاشم ... إذا كانت النفس من باهلة
أقول: بالله عليك أيها المطلع المنصف هل تصدر هذه الأقاويل من محب لأولياء الله من أئمة الزيدية في اليمن ؟!! وعلمائهم الأفاضل الذين تعظمهم الزيدية وتزور قبورهم، والذين عليهم القباب!! أم هو الخصم الألد المبغض المعادي!! وبذلك تبين أنا أصبنا بكتابة الآية الكريمة:{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام } [البقرة:204]. عندما وصلنا عند قوله: نحن نشهد الله أنا ندين الله بمحبة أوليائه... إلخ.
ومن كلماته الدالة على البغض والعداوة، قوله في (ص84): وهل تعلم أنكم الآن لستم متمسكين بما عليه أهل اليمن ؟! ولكن بما عليه الروافض من إيران وغيرها.
وقوله في (ص86): فمن الذي أفسد فطر اليمنيين وجعلهم متأخرين في العلم؟!
من الذين جعل أهل ذيبين ينادون أبا طير ؟! وأهل يفرس ينادون ابن علوان ؟! وأهل ذمار ينادون يحيى بن حمزة ؟! وأهل صعده ينادون الهادي ؟! إن كنت لا تعرف فالعامة الآن تعرف بحمد الله، وما عرف أحد العلم من اليمنيين إلا وهو يعلم أنكم الذين أفسدتم الشعب اليمني.
Page 594