La Raid Rapide pour Répliquer l'Avant-Garde
الغارة السريعة لرد الطليعة
عبد الله بن واقد متروك - أي قال ابن الجوزي ذلك - ثم قال عن ابن الجوزي: أخبرنا يحيى بن علي المدبر، أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن أحمد الفرضي، أنبأنا جعفر بن محمد الخواص، حدثني الحسين بن عبد الله الأبزاري، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا المأمون، عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: (( كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكثر قبل فاطمة، فقالت له عائشة: يا نبي الله إنك تكثر قبل فاطمة. فقال: إن جبريل ليلة أسري بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة بفاطمة، فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصيب من رائحتها تلك الثمار التي أكلتها )).
الأبزاري كذاب وضاع. انتهى.
فهذه خمس طرق عن هشام بن عروة.
وروى الحديث بطريق سادسة صاحب فرائد السمطين ( ج 2/ ص 50، وص 51 )، والسند طويل يقول في أثنائه قال: حدثني الشيخ العارف أبو بكر بن إسحاق بن إبراهيم الكلابادي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا صالح بن منصور بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن بشر المديني، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (رض) قالت: (( قلت: يا رسول الله ما لك إذا قبلت فاطمة أدخلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها في العسل. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا عائشة ليلة أسري بي إلى السماء فأدخلني جبريل عليه السلام الجنة ناولني تفاحة فأخذتها فأكلتها فصارت نطفة ونورا في صلبي، فنزلت فواقعت خديجة ففاطمة منها، فكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها، يا عائشة فاطمة حوراء إنسية )). انتهى.
ورواه ابن المغازلي في المناقب ( ص 222 ) من طريق الحسين بن عبيد الله أبي عبد الله وهو الأبزاري، وقد مر الكلام فيه أنه تكلم فيه أحمد بن كامل القاضي، وأن أحمد بن كامل رمي بالتساهل، وأنه متهم بالتساهل في جرح الأبزاري.
وأما عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي غلام خليل فلم أجد له ترجمة، وغلام الخليل الذي تكلموا فيه هو زاهد بغداد أحمد بن محمد بن غالب الباهلي كما في لسان الميزان والميزان، فالذي في اللألئ لا بد أنه غلط.
Page 478