مثال آخر: حديث (( أنا مدينة العلم )). صححه الحاكم، واعترضه الذهبي فقال: بل موضوع، قال الحاكم: وأبو الصلت ثقة مأمون، قال الذهبي: لا والله، لا ثقة ولا مأمون. انتهى.
فأنظر هذه الصورة في الاعتراض، وانظر ما قدمناه في الحديث والرجل، وعلى هذا فقس لتعرف أنه لا التفات إلى اعتراضهم على الحاكم بصورة التخطئة والتغليط، وأنهم لو أنصفوه لقالوا: هذا رأيه، أما نحن فنرى كذا أو نحو هذا.
- - -
Page 463
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،