في الجنة وفي القيامة يكون كافرا، لأنه مكذب للرسول ﷺ فيما صح عنه ﵊ من الأحاديث المتواترة الصحيحة الثابتة عن رسول الله ﵊، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم وسائر المسلمين ممن يراه، ومن يفوز بذلك يوم القيامة وفي دار الكرامة، ونسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان.
س: هل رأى رسول الله ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج، علما أني سمعت رجلا يقول في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ (١) ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ (٢) ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ (٣): إن جبريل ﵇ لا يستطيع الوصول إلى هذا المكان، إنما هو الله سبحانه؟ أرشدوني جزاكم الله خيرا (٤).
ج: الصواب أن نبينا محمدا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبرائيل، هذا هو الصواب، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (٥) ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (٦) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (٧) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٨) ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ (٩) هذا جبرائيل ﵇: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ (١٠) يعني: ذا قوة ﴿ثُمَّ دَنَا﴾ (١١) يعني: جبرائيل،
(١) سورة النجم الآية ١٣
(٢) سورة النجم الآية ١٤
(٣) سورة النجم الآية ١٥
(٤) السؤال الرابع من الشريط رقم (١٢٥).
(٥) سورة النجم الآية ١
(٦) سورة النجم الآية ٢
(٧) سورة النجم الآية ٣
(٨) سورة النجم الآية ٤
(٩) سورة النجم الآية ٥
(١٠) سورة النجم الآية ٦
(١١) سورة النجم الآية ٨