727

La Section pour la Connexion Incluse dans la Transmission

الفصل للوصل المدرج

Enquêteur

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Maison d'édition

دار الهجرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

"لما كان ذلك اليوم ركب رسول الله ﷺ ناقته، ثم قال: أتدرون أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه بغير اسمه، ثم قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: قال: أتدرون أي شهر هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أتدرون أي بلد هذا؟ فسكتنا حتى رأينا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس البلد الحرام؟ قلنا: بلى.
قال: إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام بينكم في يومكم هذا، في مثل (^١) شهركم هذا، في مثل بلدكم هذا، ألا، هل بلغت؟ قال: قيل: نعم يا رسول الله، قال: فليبلغ الشاهد الغائب - مرتين - فإنه عسى أن يكون بعض من لم يشهد أوعى من بعض من شهد، ثم مال إلى غنيمات، فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة والثلاثة الشاة" (^٢)، سياق حديث النجاد.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب، نا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، نا حبان (^٣)،
أنا ابن المبارك (^٤)، وأنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: "خطب رسول الله ﷺ على راحلته يوم النحر فأمسكت - إما قال: بخطامها، وإما قال: بزمامها ـ

(^١) في الأصل في هذا الموضع علامة تضبيب، وهذه اللفظة لم أقف عليها في ألفاظ الحديث عند من خرجه من الأئمة، كما سيأتي في تخريجه.
(^٢) أخرجه مسلم ٣/ ١٣٠٦ ح ٣٠ من كتاب القسامة عن يزيد بن زريع، عن ابن عون به مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(^٣) بالمهملة والموحدة آخره نون - ابن موسى المروزي.
(^٤) هكذا في الأصل، ولا أدري لماذا أقحمت الواو هنا، لأن ابن المبارك هو الذي يقول: أخبرنا ابن عون كما سيأتي في التخريج.

2 / 745