117

Fasl Al-Khitab fi Sharh Masail Al-Jahiliya

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Enquêteur

يوسف بن محمد السعيد

Maison d'édition

دار المجد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans
﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾، أي: ليس لهم بما ذكر من قصر الحياة على ما في الدنيا ونسبة الهلاك إلى الدهر علم مستند من عقل أو نقل.
﴿إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾، أي: ما هم إلا قوم قصارى أمرهم الظن والتقليد من غير أن يكون لهم ما يصح أن يتمسك به في الجنلة.
وقد ذكرنا في غير هذا الموضع ما يتعلق بالدهرين.
والمقصود أن كمن يقول بإسناد الحوادث إلى غير الله تعالى كالدهر، فليس له مستند عقلي ولا نقلي، بل هو محض الجهل، وقائله جاهل في أي عصر كان.
ولأهل زماننا حظ وافر من هذا الاعتقاد الباطل، والله المستعان.

1 / 136