201

La différence entre les sectes

الفرق بين الفرق

Maison d'édition

دار الآفاق الجديدة

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٧٧

Lieu d'édition

بيروت

تَعَالَى مَاهِيَّة لَا يعرفهَا غَيره يَرَاهَا الْمُؤْمِنُونَ بحاسة سادسة وَتَبعهُ على هَذَا القَوْل حَفْص القرد وانه أنكر حرف ابْن مَسْعُود وحرف ابى بن كَعْب وَشهد بِأَن الله تَعَالَى لم ينزلهما فنسب هذَيْن الامامين من الصَّحَابَة الى الضَّلَالَة فى مصحفيهما وَمِنْهَا أَنه شكّ فى جَمِيع عَامَّة الْمُسلمين وَقَالَ لَا أدرى لَعَلَّ سرائر الْعَامَّة كلهَا شرك وَكفر وَمِنْهَا قَوْله ان معنى قَوْلنَا ان الله تَعَالَى عَالم حى هُوَ انه لَيْسَ بجاهل وَلَا ميت وَكَذَلِكَ قِيَاسه فى سَائِر اوصاف الله تَعَالَى من غير إِثْبَات معنى أَو فَائِدَة سوى نفى الْوَصْف بنقيض تِلْكَ الاوصاف عَنهُ
الْفَصْل السَّابِع من هَذَا الْبَاب فى ذكر مقالات الكرامية وَبَيَان أوصافها
الكرامية بخراسان ثَلَاثَة أَصْنَاف حقاقية وطرايقية واسحاقية وَهَذِه الْفرق الثَّلَاث لَا يكفر بَعْضهَا بَعْضًا وان أكفرها سَائِر الْفرق فَلهَذَا عددناها فرقه وَاحِدَة وزعيمها الْمَعْرُوف مُحَمَّد بن كرام كَانَ مطرودا من سخستان الى غرجستان وَكَانَ أَتْبَاعه فى وقته أوغاد شورين وافشين ووردوا مَعَ نيسابور

1 / 202