761

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
قوله ﷿: ﴿خَاسِرِينَ﴾ يحتمل أن يكون حالًا، وأن يكون خبر ﴿فَتَنْقَلِبُوا﴾ على تضمين معنى فتصيروا، وقد ذكرتُ نظيرَه فيما سَلف من الكتاب في غير موضع (١).
﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (١٥٠)﴾:
قوله ﷿: ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴾ مبتدأ وخبر.
وقرئ: (بل اللهَ) بالنصب (٢) على تقدير: بل أطيعوا الله مولاكم (٣)، أي: ناصركم، دل عليه: ﴿إِنْ تُطِيعُوا﴾ (٤). و﴿مَوْلَاكُمْ﴾ على هذا الوجه: بدل من اسم الله تعالى.
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١)﴾:
قوله ﷿: ﴿سَنُلْقِي﴾ الجمهور على النون في ﴿سَنُلْقِي﴾، وقرئ: (سَيُلْقِي) بالياء النقط من تحته (٥)، أي: سيلقي الله.
﴿بِمَا أَشْرَكُوا﴾: الباء متعلقة بقوله: ﴿سَنُلْقِي﴾، و(ما) مصدرية، والباء سببية، أي: بسبب إشراكهم.
﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ﴾ (ما) مفعول أشركوا، وهي موصولة وما بعدها صلتها. ولك أن تجعلها موصوفة وما بعدها صفتها، أي: كان السبب في إلقاء الله الرعب في قلوبهم إشراكهم به الذي ..، أو شيئًا لم يُنْزِل به سلطانًا.
وقوله: ﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾ (مثوى): مفعَل من ثويتُ، وهو

(١) انظر إعراب الآية (١٢٧) من هذه السورة.
(٢) نسبت إلى الحسن ﵀، انظر المحرر الوجيز ٣/ ٢٥٩، والبحر ٣/ ٧٦.
(٣) كذا أيضًا في معاني الفراء ١/ ٢٣٧، وعنه النحاس ١/ ٣٦٩، ومكي ١/ ١٦٣.
(٤) من الآية التي قبلها.
(٥) نسبها ابن عطية ٢/ ٢٥٩ إلى أيوب السختياني، وانظر البحر ٣/ ٧٧.

2 / 147