702

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
كما يتكلم الملوك والسلاطين، إجلالًا من الله لقدر نبيه.
والثالث: أنه على تقدير: قل لهم: قولوا آمنا (١).
﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾ (ما) موصول في موضع جر لكونه عطفًا على اسم الله، وكذا ما عطف عليه. قيل: وإنما عُدِّيَ ﴿أُنْزِلَ﴾ هنا بحرف الاستعلاء، وفي "البقرة" (٢) بحرف الانتهاء لوجود المعنيين جميعًا، لأن الوحي ينزل من فوقٍ وينتهي إلى الرسل، فأتى تارة بأحد المعنيين، وأخرى بالآخر (٣).
﴿مِنْهُمْ﴾: في موضع جر لكونه نعتًا لـ ﴿أَحَدٍ﴾.
و﴿مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾: (له) متعلق بقوله: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ أي: موحدون مُخلِصون أنفسنا له.
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾ (غَيْرَ): يحتمل أن يكون مفعول ﴿يَبْتَغِ﴾، و﴿دِينًا﴾: نصب على التمييز، وأن يكون حالًا على تقدير تقديمه على الموصوف وهو ﴿دِينًا﴾ و﴿دِينًا﴾ على هذا يكون مفعول ﴿يَبْتَغِ﴾.
﴿وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: (في) متعلق بـ ﴿الْخَاسِرِينَ﴾ إن جعلت الألف واللام للتعريف، وإن جعلتهما بمعنى الذي كان متعلقًا بمحذوف دل عليه قوله: ﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، أي: وهو خاسر في الآخرة من الخاسرين.

(١) الوجه الأول والثاني للزمخشري ١/ ١٩٩، والثالث لمكي ١/ ١٤٩، وابن الأنباري ١/ ٢١٠.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾. آية (١٣٦).
(٣) قاله الزمخشري في الكشاف ١/ ١٩٩.

2 / 88