675

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
من توفيت مالي على فلان، إذا استوفيته (١).
وقيل: مميتك في وقتك بعد النزول من السماء، ورافعك الآن (٢).
وقيل: متوفي نفسك بالنوم، من قوله: ﴿وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ (٣) ورافعك وأنت نائم حتى لا يلحقك خوف، وتستيقظ وأنت في السماء آمِنٌ مُقَرَّبٌ (٤).
﴿وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ﴾ قيل: الخطاب لرسول الله ﷺ، فيكون الوقف على قوله: ﴿وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٥).
وقيل: لعيسى ﵇، فيكون الوقف على قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (٦).
وجاعل: اسم فاعل بمعنى الآتي، وإنما حذف تنوينه تخفيفًا، وهو متعد إلى مفعولين لأنه بمعنى مُصيِّر، ومفعولاه: ﴿الَّذِينَ﴾، ﴿فَوْقَ الَّذِينَ﴾.
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٥٦) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٥٧)﴾:

(١) هذا قول الحسن، وابن جريج، وابن زيد، وابن قتيبة، وأحد قولَي الفراء، ورجحه الطبري. انظر معاني الفراء ١/ ٢١٩، وجامع البيان ٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠، وزاد المسير ١/ ٣٩٦.
(٢) فتكون الآية من المقدم والمؤخر، يعني أن المعنى: إني رافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد إنزالي إياك في الدنيا. وهذا قول الفراء ١/ ٢١٩، وحكاه الماوردي ١/ ٣٩٧، وذكره الطبري ٣/ ٢٩١ دون نسبة. واقتصر عليه الزجاج ١/ ٤٢٠.
(٣) سورة الزمر، الآية: ٤٢.
(٤) كون التوفي هنا بمعنى النوم: هو قول الربيع. انظر جامع البيان ١/ ٢٨٩، والنكت والعيون ١/ ٣٩٧.
(٥) هذا قول النحاس ١/ ٣٣٦ - ٣٣٧. واستدل عليه بالحديث والنظر.
(٦) هذا قول الجمهور كما في مصادر التفسير السابقة، وانظر القولين في مشكل مكي ١/ ١٤٣ وقدم الأول.

2 / 61