594

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
﴿فَمَنْ جَاءَهُ﴾: (مَن): شرط في موضع رفع بالابتداء، و﴿جَاءَهُ﴾ الخبر. وإنما ذُكِّر فعلُ الموعظة؛ لأن تأنيثَها غيرُ حقيقي، أو لأن الموعظة والوعظ بمعنًى، أو للفصل.
﴿فَانْتَهَى﴾: عطف على جاء.
﴿فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾: الفاء وما بعدها جواب الشرط.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٧٨)﴾.
قوله ﷿: ﴿مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾: الجماعة على فتح الياء، وقرئ: (ما بَقِيْ) بياء ساكنة (١) استثقالًا للحركة على حرف العلة، وقرئ أيضًا: (ما بَقَا) بقلب الياء ألفًا على لغة طيِّئ (٢).
وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ إن: شرطية، وقيل: بمعنى إذ (٣).
﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (٢٧٩)﴾.
قوله ﷿: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ أي: فاعلموا بها، من أَذِن بالشيء يأذَن بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر إذنًا، إذا علم به، تعضده قراءة من قرأ: (فأيقنوا) وهو الحسن ﵀ (٤).
ومن قرأ: (فآذِنوا) بقطع الهمزة والمد وكسر الذال (٥)، فالمعنى:

(١) هي قراءة الحسن كما في المحتسب ١/ ١٤١، والكشاف ١/ ١٦٦، والمحرر الوجيز ٢/ ٣٥١.
(٢) رواية عن الحسن كما في الكشاف ١/ ١٦٦.
(٣) قاله الماوردي ١/ ٣٥٢، ونسبه ابن عطية ٢/ ٣٥٠ إلى النقاش عن مقاتل بن سليمان، لكنه رده.
(٤) كذا في الكشاف ١/ ١٦٦، ومفاتيح الغيب ٧/ ٨٧، والبحر المحيط ٢/ ٣٣٨.
(٥) قراءة صحيحة قرأ بها عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة. انظر السبعة ١٩١ - ١٩٢، والحجة ٢/ ٤٠٣، والمبسوط/ ١٥٤/.

1 / 594