579

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
وقوله: ﴿بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا﴾ كلاهما في موضع الجر على الصفة للجنة، والجنة: البستان فيه الأشجار.
والجمهور على الجيم والنون، وقرئ: (كمثل حبة) بالحاء والباء (١)، ووجهها ظاهر.
﴿فَآتَتْ﴾: عطف على ﴿أَصَابَهَا﴾.
﴿أُكُلَهَا﴾: أحد المفعولين للإيتاء، والآخر محذوف، أي: أعطت مالكها ثمرتها. والأُكل: ثَمَرُ النخل والشجر، وكل ما يؤكل فهو أُكل بضم الهمزة، والأَكْل بالفتح المصدر. ويجوز ضم الكافِ وإسكانها، فالضم هو الأصل، والإِسكان تخفيف منه (٢).
﴿ضِعْفَيْنِ﴾: حال، أي: مِثْلَيْ ما كانت تثمر في غيرها من الأرضين بسبب الوابل.
﴿فَطَلٌّ﴾: خبر مبتدأ محذوف، أي: فالذي يصيبها طَلٌّ، ولك أن ترفعه بفعل مضمر دل عليه ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا﴾، أي: فيصيبها طل، أي: مطر صغير القطر.
وقوله: ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا﴾ مجزوم بلم دون إن للقرب، ولكونه يختص بالمستقبل، و(إن) قد تدخل على الماضي، وقد يحذف الفعل معها، فجاز أن يبطل عملها، وقد ذكرت عند قوله: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ (٣). والوابل: المطر الشديد.

(١) نسبت إلى مجاهد، وعاصم الجحدري. انظر زاد المسير ١/ ٣١٩، والبحر المحيط ٢/ ٣١١.
(٢) وبهما قرأ القراء المعتبرون، فقد قرأ ابن كثير، ونافع ما وأبو عمرو: (أكْلها) بالتسكين. وقرأ الباقون: (أكُلها) با لضم. انظر السبعة / ١٩٠/، والحجة ٢/ ٣٩٤، والمبسوط/ ١٥١/.
(٣) الآية: ٢٤ من هذه السورة.

1 / 579