427

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وقرئ: (إنَّ القوة لله) بالكسر (١) على الاستئناف، وجواب (لو) على هذه محذوف، أو على الحكاية، أي: لقالوا: إن القوة لله جميعًا.
و﴿جَمِيعًا﴾: حال من المستكن في الظرف، والعامل فيها الظرف.
وقوله: ﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾ قرئ: (إذ يُرَون) على البناء للمفعول (٢)، لقوله: ﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ﴾ (٣). ومن قرأ (إذ يَرَوْنَ) على البناء للفاعل، فلقوله: ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾ (٤).
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (١٦٦)﴾
قوله ﷿: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ بدل من ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾، أو ظرف لقوله: ﴿شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (٥)، أو مفعول لمضمر، أي: اذكر إذ تبرأ.
والجمهور على البناء للمفعول في الأول، وعلى البناء للفاعل في الثاني في قوله: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ أي: تبرأ المتبوعون - وهم الرؤساء والقادة في الشِّرْكِ والشَّرِّ - من أتباعهم في الكفر.
وقرئ: بالعكس (٦)، أي: تبرأ الأتباع من الرؤساء، والتبرؤ: إظهارُ البراءةِ.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: الواو للحال وقد مرادة، وذو الحال ﴿الَّذِينَ﴾، أي: تبرؤوا في حال رؤيتهم العذاب.

(١) هي قراءة أبي جعفر، ويعقوب من العشرة، انظر المبسوط / ١٣٩/، والتذكرة ٢/ ٢٦٣، ونسبها ابن عطية في المحرر ٢/ ٣٩ إلى الحسن، وقتادة، وشيبة أيضًا.
(٢) قراءة صحيحة انفرد بها ابن عامر، انظر السبعة/ ١٧٤/، والحجة ٢/ ٢٥٨، والمبسوط/ ١٣٩/.
(٣) من الآية: ١٦٧، الآتية.
(٤) من الآية التالية، والقراءة لبقية العشرة.
(٥) من الآية السابقة.
(٦) هي قراءة مجاهد كما في الكشاف ١/ ١٠٦، والمحرر الوجيز ٢/ ٤١، والبحر ١/ ٤٧٣.

1 / 427