421

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

بينهما ولدان سيدان في الدنيا، وسيسودان على أهل الجنة وشبابها، وقد تزين أهل الجنة لذلك فأقرر عينا يا محمد، فإنك سيد الأولين والآخرين» (1).

1244 وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقد ذكر عنده أمير المؤمنين المرتضى علي (عليه السلام) قال:

ذلك صهر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، نزل جبرئيل عليه فقال: «يا محمد إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة ابنتك من علي» (2).

1245 وعن عبد الله رضى الله عنه، قال: لما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يوجه فاطمة إلى علي (عليه السلام) أخذتها رعدة، فقال: «يا بنية لا تجزعي، إني لم أزوجك من علي، إن الله أمرني أن أزوجك منه».

روى الستة الطبري (3). وقال في الأول: أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا في مسنده، وفي الثاني: أخرجه الملا في سيرته، وفي الثالث: أخرجه الغساني، وفي الرابع: أخرجه الإمام علي بن موسى، وفي الخامس: أخرجه ابن السمان في الموافقة، وفي السادس: الغساني.

1246 وعن جابر رضى الله عنه قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم شديد الحر قائظ، فقال: «يا أيها الناس، أنا وأهل بيتي سادات أهل الجنة في الجنة، ألا وإن الله عز وجل قد أوحى إلي من فوق سبع سماوات، على لسان جبرئيل: أن أزوج فاطمة من علي، فإن الله عز وجل زوجها من فوق سبع سماوات، وشهد ملائكتها: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة الكروبيين، وسبعين ألفا من الملائكة، يسجد أحدهم سجدة، ولا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة، فأوحى الله إليهم: أن ارفعوا رءوسكم، واشهدوا أملاك علي بفاطمة، وكان الخطيب جبرئيل والشاهدان ميكائيل وإسرافيل، ثم أوحى الله إلى شجرة طوبى، وأمر الحور العين فحضرن، فقال لها: انثري ما فيك، فنثرت شجرة طوبى ما فيها من جوز ولوز وسكر: جوز من در، ولوز من ياقوت، وسكر من سكر الجنة، فالتقطته حور العين، فهو عندهن في الأطباق تهادينه، يقلن: هذا من نثار تزويج فاطمة بعلي».

Page 452