أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير».
رواه في جامع الأصول وقال: أخرجه الترمذي. ورواه الطبري وقال: أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (1).
1195 وعنها رضي الله عنها: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ ثوبا، فجلله فاطمة وعليا والحسن والحسين وهو معهم، ثم قرأ هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس قالت:
فجئت أدخل معهم، فقال: «مكانك، إنك على خير».
1196 وعنها رضي الله عنها: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (عليها السلام): «ائتيني بزوجك وابنيك» فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا، ثم وضع يده عليهم، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل محمد، فاجعل صلاتك وبركاتك على آل محمد، إنك حميد مجيد» قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقال: «إنك على خير».
رواهما الطبري، وقال: أخرجهما الدولابي (2).
1197 وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه، في قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس قال: نزلت في خمسة: رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب، ورواه الطبري وقال: أخرجه أحمد في المناقب.
وأخرجه الطبراني (3).
1198 وعن أنس رضى الله عنه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: «الصلاة يا أهل البيت، ويطهركم تطهيرا».
1199 وعن أبي الحمراء رضى الله عنه، قال: صحبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى على باب علي وفاطمة وهو يقول: «رحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس» .
رواهما الطبري وقال في الأول: أخرجه أحمد، وفي الثاني: أخرجه عبد بن حميد (4).
Page 432