٢١٩ - يعجبه السّخون والعصيد ... والتمر حبّا ماله مزيد
.. السّخون: مرق يسخّن .. والشاهد في البيت «يعجبه حبّا» حيث نصب «حبّا» نائبا عن المفعول المطلق، لأنه مرادف للفعل «يعجب» ويروى «حتى ماله مزيد». [شرح المفصل/ ١/ ١١٢، والعيني/ ٣/ ٤٥، والأشموني/ ٢/ ١١٣].
٢٢٠ - خمولا وإهمالا؟ وغيرك مولع ... بتثبيت أركان السيادة والمجد
الشاهد قوله: خمولا: مصدر ناب مناب الفعل المحذوف، لوقوعه بعد استفهام مقدر، للتوبيخ. [الهمع/ ١/ ١٩٢].
٢٢١ - تسلّيت طرّا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنّكم عندي
الشاهد قوله: «تسليت طرّا عنكم» طرا: حال من الكاف في «عنكم» متقدمة على صاحبها. قالوا: وتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جرّ أصلي، مخصوص بالشعر. ولكن ابن مالك أجازه في النثر وجعل منه قوله تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [سبأ: ٢٨]. فكافّة حال من الناس مقدمة، فهي بمعنى جميعا. وقال آخرون:
«كافة» في الآية وصف من الكفّ بمعنى المنع، لحقته التاء للمبالغة مثل: رجل راوية وداهية، وجعلوه حالا من الكاف في «أرسلناك». [الأشموني/ ٢/ ١٧٧، والعيني/ ٣/ ١٦٠، والتصريح/ ١/ ٣٧٩].
٢٢٢ - سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتّقتنا باليد
البيت للنابغة الذبياني في وصف المتجردة زوج النعمان بن المنذر. والنصيف: خمار تختمر به المرأة. والشاهد (ولم ترد إسقاطه) فجملة المضارع منفية ب لم جاءت حالا مرتبطة بالواو. [العيني/ ٣/ ٢٠١، والأشموني/ ٢/ ١٩١].
٢٢٣ - وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا
البيت للمتنبي، والتمثيل به على أنّ «الكاف» في قوله «كالعفو» اسم في محل رفع فاعل، والعفو: مضاف إليه.
٢٢٤ - وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض في تشدّدي