281

Era of the Rightly Guided Caliphs: An Attempt to Critique Historical Narratives According to the Methodology of Hadith Scholars

عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Irak
وكتب فيه مدرجا مقلوبًا" (١)، والطومار هو الصحيفة.
وكان سعيد بن جبير يكتب عند ابن عباس ﵁ في صحيفة، فإذا امتلأت كتب في نعله، فإذا امتلأت كتب في كفه (٢). واستخدم ابن عباس ﵁ الألواح (٣)، وبلغت كتاباته حمل بعير (٤).
وقد استخدم آخرون أكفهم فكتبوا عليها كالقصب عند البراء بن عازب ﵁ (٥)، وبالطبع كانت الكتابة على الأكف وسيلة لتذكر المعلومات وحفظها ومن ثم تغسل، فاستخدامهم لها أشبه ما يكون بعمل السبورة اليوم.
وقد كتب زيد بن ثابت ﵁ فريضة الجد في قطعة قتب (٦).
وكانت الصحف متوافرة في السوق، فقد اشترى الحارث الأعور صحفًا بدرهم ثم جاء بها عليًا ﵁ فكتب له علمًا كثيرًا (٧).
وقد استعان البعض بالسبورجة، فكان أبان بن أبي عياش يكتب عليها في الليل عند الصحابي أنس بن مالك ﵁ (٨).
وقد كانت الكتب الرسمية تطين وتختم منذ عصر الرسالة (٩)، وباتساع العلاقات

(١) ابن حجر: الإصابة ٣: ٣٥٩، ٣٦١.
(٢) أحمد بن حنبل: العلل ١: ٤٢، وفؤاد سركين: تاريخ التراث العربي ١: ٩٧.
(٣) ابن سعد: الطبقات ٢: ٣٧١ (ط. دار صادر).
(٤) المصدر نفسه ٥: ٢٩٣.
(٥) أحمد بن حنبل: العلل ١: ٤٢، وابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله ٧٣.
(٦) الدارقطني: سنن ٤: ٩٣ - ٩٤، والقتب: الرحل الصغير على قدر سنام البعير (لسان العرب).
(٧) ابن سعد: الطبقات ٦: ١٦٨، والخطيب: تقييد العلم ٨٩.
(٨) الخطيب: الجامع ٢: ٥٨.
(٩) الخزاعي: تخريج الدلالات السمعية ١٧٣.

1 / 303