السحر : ما هو المجرب لرد السحر عن المسحور ودفعه عنه أكتب لكم أيها الخلان بالفارسية للنفع العام وأجزت العمل لمن أراد الدفع فاعمل يا طالب المراد واستعن بالله المتعال فإنه تعالى هو الراد ، والعمل المذكور هو أن تقرأ بعد صلاة العشاء الأولى الفاتحة للشاه شرف يحيى المنيري قدس سره وبعدها ترسل التحيات مائة مرة وتقرأ الفاتحة مع البسملة سبع مرات وآية الكرسي مرة واحدة ^ ( وقل هو الله أحد ) ^ ثلاث مرات ، والمعوذتين ثلاث مرات ، و ^ ( قل يا أيها الكافرون ) ^ ثلاث مرات على هذا الترتيب وينفع على نفسه إذا كان الذي يقرأ هو المسحور على الشخص المسحور ، وينفض كفه المقبوضة في الجهات الأربعة ويقول في كل مرة ارجع ارجع بحق شاه | | شرف يحيى المنيري ارجع ، وبعدها يقرأ ^ ( لإيلاف قريش ) ^ سبع مرات ثم ينفخ على جميع بدن المسحور أكان هو أم غيره وإن شاء الله تعالى فإن السحر يدفع عنه ، وزيادة في الاحتياط وبعد الفراغ من هذا العمل يقرأ سورة ( يس ) سبع مرات وينفخ حتى يرتفع احتمال المراجعة . |
ولدفع السحر : مجرب أن يقرأ ليلا ونهارا ( بسم الله يلي ثمان الرحمن أبر ثمان الرحيم حيثمان ) بعد الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وقبلها . |
( باب السين مع العين )
السعال : اعرض هنا دواء لمعالجة السعال حتى ينتفع به خلق الله وحتى يخفف عن هذا العبد العاصي ببركة دعاء الداعين بالخير ، يؤتى بالقرنفل ، وقشرة البليلة والدارصيني والمرج الأسود كل واحد منهم بمقدار وزن نصف فلس ، والكهير الجبلي بمقدار وزن فلسين وإذا لم يتوفر الكهير فيستعاض عنه بالأرز الأبيض المسلوق ، ويطحن كل واحد منهم على حدا ويصفون ثم يوضع المخلوط المصفى في قماشة ثم يخلط في شراب العنب المكثف ويغلى حتى يصبح كالخميرة أما مقدار حبات المرج الأسود فيجب أن تكون مقدار عشرين حبة ، ثم يوضع الخليط في ظل جاف ، ثم توضع منه حبتان في الفم ، وعندها يجب أن ينخفض التعرق ، ويجب أن يتكرر هذا العمل صباحا مساء ووقت النوم ، وإذا ما رضيع يعاني من السعال فيوضع له الحب في حليب أمه فيذهب السعال بفعل الله . |
( باب السين مع الفاء )
السفر : ولله در من قال : |
كل من يسافر يصبح أفضل وأحسن
لأن كل ما يشاهده يصبح رأسمال العين
فمن الماء الجيد لا يبقى شيئا
غير الذي يبقى في مكانه فيتأسن
( باب السين مع النون )
سنمار : بكسر ( الأول ) و ( الثاني ) وتشديد الميم المفتوحة والألف بعده ثم الراء المهملة ، اسم رجل رومي بنى الخورنق على ظهر الكوفة للنعمان بن امرىء القيس ، فلما أتمه ألقاه من أعلاه فخر ميتا ، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثله لغيره فضرب العرب بذلك مثلا لمن يجزي الإحسان بالإساءة . | |
Page 69