ويقال للدجال مسيح بسبب أن إحدى عينيه ممسوحة وممسوح الوجه هو الشخص الذي يكون أحد طرفي وجهه ممسوح العين والحاجب أو لأنه لا خير فيه ولا حسنات | | كما مسح عن عيسى عليه السلام الشر والسوء ، لذلك فالدجال هو مسيح الضلالة وعيسى عليه السلام مسيح الهداية . |
( باب الدال مع الراء )
الدرجة : يقول صاحب ( الكفاية ) المنصوري . اعلم أن كل شيء يدخل البدن له تأثير على حالته ، فإذا ما تأثرت الحرارة الطبيعية وزادت حالة البدن منه فلا يقال لهذا الشيء أنه جيد أو معتدل . فإذا ما كان التأثير الكبير غير محسوس فإنه يكون من الدرجة الأولى وإذا ما أحس به ولكنه لم يكن مضرا فإنه يكون من الدرجة الثانية ، وإذا ما وصل إلى حد الضرر ولكنه لا يهلك فإنه يكون من الدرجة الثالثة ، وأما إذا وصل الضرر إلى حد الهلاك فإنه يكون من الدرجة الرابعة وهذه هي الأدوية السامة . |
( باب الدال مع العين )
الدعاء : وقد عين الخليفة الرابع سيد الكونين ووصي الرسول الثقلين وموصل الطالب إلى المطالب علي بن أبي طالب كرم الله وجه مدى تأثير الكواكب على أوقات استجابة الدعاء فقال : إذا أردت الدعاء لأمر الآخرة وما يتعلق بها من أمور فيجب أن يكون القمر في برج القوس أو الحوت مسامتا الزهرة ( ناظرا إلى الزهرة ) . وإذا أردت الدعاء من أجل الدنيا وطلب المال فيجب أن يكون القمر في برج الثور أو الميزان مسامتا المشتري ، وإذا كان الدعاء من أجل الجاه يجب أن يكون القمر في برج الأسد والشمس في برج الحمل أو أن يكون القمر والشمس في برج الأسد . وإذا كان المشتري في برج الأسد أو القوس أو الحوت والقمر في برج الثور أو الميزان متصلا بالمشتري فإن الدعاء يكون مستجابا في الحال . ومن أجل الأعمال السلطانية والوزارية يجب أن يكون القمر في برج السرطان والمشتري في برج الثور ، أو أن يكون المشتري في برج السرطان والقمر في برج الثور شرط أن يكونا متسامتين ( ناظرين لبعضهما البعض ) ، وإن أردت أن ( النظر ) ما هو فانظر في ( نظرات الكواكب ) . |
( باب الدال مع الهاء )
Page 61