الحكمة : يقول شمس الدين الشهرزوري في ( تاريخ الحكماء ) أنه ظهر وباء في | | زمن أفلاطون وكان هناك مذبح على شكل مكعب ، فجاء الوحي على أحد أنبياء بني إسرائيل أن يضاعف هذا المذبح حتى ينتفع به ، فعمدوا إلى بناء مذبح مشابه إلى جانب المذبح السابق وزادوا عليه وقالوا ذلك للنبي فجاء الوحي أنهم يبنوا إلى جانب المذبح مذبحا ويجعلوه تسعة أضعاف المكعب . فاستعانوا عندها بأفلاطون فقال لهم إنكم نفرتم من الهندسة والحق تعالى قد نبهكم بهذه الطريقة كلما استطعتم استخراج خطين وسط خطين على نسبة واحدة فإنكم ستحصلون على المطلوب . وتحقيقه في كتب الهندسة وعليك أن لا تكون تابعا للحكماء في الآلهيات فإنهم فيها على البطلان والخذلان . |
( باب الحاء مع اللام )
الحلف : تحضرني هنا طرفه ، أن شخصا جاء إلى منزل القاضي وقال له أطعمني ، فقال له القاضي ألم تسمع أنهم لا يأكلون في منزل القاضي إلا القسم . |
( باب الحاء مع الواو )
الحوض : ولما كانت مسألة الحوض في خلاصة الحساب مغلقة ولم يتعرض بتفصيل مغلقاتها الشارح الخلخالي رحمه الله التمس مني من هو زبدة الأبرار أو أن التكرار بالتعليقات عليها بعبارات موضحة للمراد . وبالله استعين وهو المعين في المبدء والمعاد . وتلك التعليقات هذه .
قوله : والبواقي بزيادة يوم بأن يملأ الأنبوبة الثانية في يومين والثالثة في ثلاثة أيام والرابعة في أربعة أيام . قوله : ففي كم تملأ أي ففي كم جزء من أجزاء اليوم تملأ تلك الأنابيب الأربعة الحوض . قوله : فبالأربعة المتناسبة . أي فاستعلامه بالأربعة المتناسبة بأن لا ريب إلى آخره . قوله : لا ريب أن الأربع إلى آخره بيان لمعلومية الطرفين واحد الوسطين ومجهولية أحد الوسطين الآخر مثلي الحوض الذي تملأه الأنبوبة الأولى . قوله : ونصف سدسه عطف على مثلي الحوض أي تملأ تلك الأربع في يوم واحد حوضين كل واحد منهما مماثل لذلك الحوض الذي تملأه الأنبوبة الأولى ونصف سدس ذلك الحوض . وأما الحوض الأول فلأن الأنبوبة الأولى تملأه . وأما الحوض الثاني ونصف سدسه فلأن الثانية تملأ نصف ذلك الحوض والثالثة ثلثه والرابعة ربعه .
Page 52