Dustur des savants
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Enquêteur
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2000م
Lieu d'édition
لبنان / بيروت
وتوضيحه إنه إنما قلنا إن الاثنين ونصفا هو المطلوب لأنه يصدق عليه ما قال السائل لأن مربع اثنين والنصف على ضابطة ضرب الصحيح مع الكسر في مثله ستة وربع لأن مجنس الاثنين والنصف خمسة ومربعها خمسة وعشرون وهو الحاصل الأول ومربع مخرجي الكسرين أربعة لأن مخرج النصف اثنان ومضروب الاثنين في أنفسهما أربعة وهي الحاصل الثاني . فلما قسمنا الحاصل الأول على الحاصل الثاني يخرج ستة وربع وإذا نقصنا منها ذلك العدد أعني اثنين ونصفا يبقى ثلاثة وثلاثة أرباع . فإذا زدنا هذا الباقي على المربع المذكور أعني ستة وربعا صارت عشرة كما قال السائل فافهم واحفظ وكن من الشاكرين . اللهم أعنا على الجواب يوم السؤال والحساب . كما هونتني مغلقات الجبر والمقابلة في خلاصة الحساب . ولما كان مطمح نظري في هذا | | الكتاب . بل في كل ما تأليفاتي توضيح المطالب بعبارات واضحة وتحرير المآرب باعتبارات لائحة . اخترت تطويل الكلام . في تبيان كل مطلب ومرام . والزمت غلق أبواب الاقتصار . وفتح إقفال الاختصار . بحيث يوهم الأطناب ليتيسر الوصول على القاصرين من كل باب . نعم وأن يغبر مرآة أرباب البصيرة الأذكياء لكن يحسبه أصحاب البصارة الضعفاء كحل الجلاء . اللهم وفقني للنفع العام . والبذل التام . واغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم . |
الجبائي : هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي من المعتزلة بالبصرة والجباء بضم الأول وتشديد الثاني قرية من قرى الحضضستان وبالتخفيف قرية من قرى الكازرون وهو أستاذ الشيخ أبي الحسن الأشعري رحمه الله لكنه ترك مذهب استاذه لما ذكر في الكتب الكلامية . |
( باب الجيم مع الهاء )
الجهة : قال الحسن الميبذي رحمه الله في ( الفواتح ) حكما يقولون إن الجهات الحقيقية اثنتان فوق وتحت . ويحددان بالفلك الأعظم ، فوق بمحيطه وتحت بالمركز . وعليه يقال إنه محدد الجهات ( أي الفلك ) وجميع الأفلاك شفافة بمعنى أنهم لا يحجبون الأبصار وليسوا خفافا ولا ثقالا ، فالخفة تميل إلى المحيط والثقل يميل إلى المركز وليسوا باردين ولا حارين وكذلك لا رطبين ولا جافين ولا ينمون ولا يزيلون ولا شهوة ولا غضب لهم ، ولا يقبلون الكينونة ولا الفساد وهم دائمو الحركة بإرادة دائرية ، وهم أحياء ناطقون ، ولا تعتقد أن كونهما ناطقين وحيين يعني أن لا مانع في تحديد الإنساني بالحيوان الناطق . إذا ما كان المراد من الحي هو حاجب الحياة ومن الحيوان الجسم النامي الحساس المتحرك بإرادة وعلاقته القديمة موقوفة بالحوادث على الأمر على وجه العلية . وأنه بوجه مستمر ويوم آخر متجدد ومستند على اعتبار الاستمرار بالقديم ، وباعتبار تجدد واسطة صدور الحوادث . وهذا الحركة الفلكية . المشاؤون يقولون إن العقل هو حاصل جميع الكمالات الممكنة بالفعل ، وإن الكمال الممكن بالقوة ليس فلكا إلا الأوضاع المختلفة ، وهو يريد أن يتشبه بالعقل ويريد أن ينقل الأوضاع المختلفة من القوة إلى الفعل وهذا ليس ميسرا دفعة واحدة ولكن بالتدريج عن طريق أو بوسيلة الحركة ينتقل إلى الفعل . | |
Page 48