935

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

ولما كان هذا كلاما طويلا لا طائل تحته اختار نصف مال وخمسة أشياء في مقامه لأن مفاد هذا مفاد ذلك مع الاختصار لأنه لما استثنى من المال نصف مال بقي نصف المال فنصف مال وخمسة أشياء صح أن يقال في مقام مال وخمسة أشياء إلا نصف مال كما لا يخفى على المتأمل . قوله : يعدل اثني عشر الواقع في السؤال . قوله : فمال وعشرة أشياء يعني لما وقع المعادلة بين العدد أعني اثني عشر وبين جنس | | الأموال والأشياء أعني نصف مال وخمسة أشياء عملنا بالضابطة المذكورة بأن كملنا نصف المال أي جعلناه مالا واحدا بالتضعيف وحولنا عدد الأشياء أعني خمسة إلى عشرة والعدد أعني اثني عشر إلى أربعة وعشرين بتلك النسبة أي بتضعيف الخمسة واثني عشر صار مال وعشرة أشياء معادلا لأربعة وعشرين . قوله : نقصنا نصف عدد الأشياء وهو خمسة لأن عدد الأشياء عشرة بعد التكميل . قوله : من جذر مجموع إلى الآخر . اعلم أن عدد الأشياء عشرة ونصفها خمسة ومربع الخمسة خمسة وعشرون والعدد أربعة وعشرون ومجموع ذلك المربع وهذا العدد تسعة وأربعون وجذره سبعة فإذا نقصنا الخمسة التي نصف عدد الأشياء من السبعة التي جذر المجموع بقي اثنان وهو المقر به . ( قال المصنف رحمه الله تعالى ) في الهامش لأن مربعه أربعة ومضروبه في نصف الباقي من العشرة بعد القاء الاثنين منها ثمانية ومجموع الأربعة والثمانية اثنا عشر . قوله : أشياء تعدل إلى آخره أي كلما وقع المعادلة بين الأشياء والعدد والأموال فبعد التكميل أو الرد على وزان ما مر في المسألة الأولى من المقترنات تنقص العدد إلى آخره . قوله : جذر الباقي من المربع . قوله : على نصفه أي على نصف عدد الأشياء . قوله : أو تنقصه منه أي الجذر المذكور من نصف عدد الأشياء معطوف على تزيد وكلمة أو للتخيير . قوله : أمثال العدد أي ذلك العدد المضروب في نصفه . قوله : فاضرب شيئا أي فافرض ذلك العدد المجهول لجهالته شيئا واضربه في نفسه يحصل نصف مال وزد عليه اثني عشر فنصف مال مع اثني عشر يعدل ويقوم مقام خمسة أمثال ذلك الشيء أي مقام خمسة أشياء فإذا كملنا نصف مال صار مالا وحولنا اثني عشر إلى أربعة وعشرين وخمسة أشياء إلى عشرة أشياء على نسبة ذلك التكميل فبعد هذا التكميل وقع المعادلة بين عشرة أشياء ومال وأربعة وعشرين فعملنا والضابطة المذكورة بأن نقصنا العدد أعني أربعة وعشرين من مربع نصف عدد الأشياء وهو خمسة وعشرون لأن عدد الأشياء عشرة ونصفها خمسة ومربع الخمسة خمسة وعشرون بقي بعد هذا التنقيص واحد وجذره ليس إلا واحد فإن زدت الواحد على الخمسة التي هي نصف عدد الأشياء يحصل ستة وهو العدد المجهول المطلوب لأنك إذا ضربتها في نصفها أعني ثلاثة تحصل ثماني عشر فإن زدت عليه اثني عشر يحصل ثلاثون وهو خمسة أمثال الستة . قوله : أو نقصته منها أي نقصت الواحد من الخمسة يحصل أربعة وهي العدد المجهول المسؤول عنه أيضا لأنه إذا ضرب أربعة في نصفها يحصل ثمانية وأنا أزيد عليها اثنا عشر يحصل عشرون وهو خمسة أمثال الأربعة . قوله : أموال تعدل عددا إلى آخره يعني كلما وقعت المعادلة بين المال والعدد والأشياء فبعد التكميل أو الرد على الوجه المذكور تزيد مربع إلى آخره . قوله : وجذر المجموع أي تزيد جذره . قوله : عدد نقص من مربعه أي عدد ربع ثم نقص ذلك العدد من مربعه . قوله : وزيد الباقي بعد نقصان الجذر . قوله : نقصنا من المال شيئا أي فرضنا ذلك | | العدد المجهول شيئا ثم ضربناه في نفسه حتى صار مالا ثم نقصنا الشيء من المال فيبقى مال الأشياء . قوله : وكملنا العمل أي سلكنا على ما قال السائل بأن زدنا الباقي أعني مال الأشياء على المربع المذكور أعني مالا حصل مالان الأشياء وهو معادل للعشرة لأنه حصل لنا بعد التربيع والتنقيص وزيادة الباقي كما كان العشرة حاصلة بعد هذه الأمور في قول السائل فعلمنا إن مالين الأشياء هو بعينه العشرة المذكورة في قول السائل لكن لا نعلم أن مالين الأشياء ما هو فعملنا بالضابطة المذكورة لمعادلة الأمور للأعداد والأشياء بعد الرد والتكميل . قوله : وبعد الجبر والرد . قال الخلخالي بأن أخذنا المالين الكاملين بغير الاستثناء وزدنا الشيء على العشرة فصار مالان يعادل عشرة وشيئا ثم رددنا المالين إلى مال واحد والعشرة إلى الخمسة والشيء إلى نصف الشيء صار خمسة أعداد نصف شيء . قوله : ومربع نصف عدد الأشياء . واعلم إن عدد الأشياء نصف لأن الشيء بعد الرد صار نصف شيء ونصف النصف ربع فنصف عدد الأشياء ربع ومربع الربع نصف ثمن . قوله : مضافا إلى الخمسة أي حال كون ذلك المربع منضما إلى الخمسة . قوله : خمسة ونصف ثمن خبر قوله ومربع نصف عدد الأشياء المنضم إلى الخمسة . قوله : وجذره أي جذر خمسة ونصف ثمن اثنان وربع . يعلم هذا بضابطة استخراج الجذر بأنك إن ضربت الخمسة في مخرج الكسر وهو ستة عشر وتزيد على الحاصل صورة الكسر يحصل أحد وثمانون وجذره تسعة فإذا قسمناها على جذر مخرج الكسر وهو أربعة يخرج اثنان وربع . قوله : تزيد عليه أي على الجذر المذكور أعني اثنين ونصفا وربعا . قوله : ربعا أي تزيد ربعا . قوله : يحصل اثنان ونصف لأن الربع نصف عدد الشيء وهو نصف كما مر ونصف النصف ربع فإذا زدنا الربع على اثنين وربع صار اثنين ونصفا . قوله : وهو المطلوب قال المصنف في الهامش لأن مربعه ستة وربع وإذا نقصنا منه اثنين ونصفا يبقى ثلاثة وثلاثة أرباع وزدنا ذلك على ستة وربع صارت عشرة انتهى .

Page 47