915

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وقال راجي محمد وهو شخص ورع وشريف وكهاران بالكي أنه يجب إرسال بعض الغلة إلى القلعة وتوزيعها على أتباع شاه أبو تراب وشاه قاسم وغيرهم من أبناء شاه طاهر دكهني وكذلك الأتباع من السادة الأشراف وأهل المعرفة والحقيقة فالسيد بخش الكرماني الخيرآبادي قدس سره الذي حزت شرف خدمته وقرأت عليه بعض | | رسائل المنطق وكل من يستحق من الجيران فما كان منهم إلا أن أوصلوا ذلك إلى القلعة ووزعوه من ساعته على الجميع وهذا ما يشهد لوالدي بتلك الهمة العالية في فعل الخير وخدمة الفقراء والسادة وهي صحة أظهر من الشمس وأبين من الأمس . فقد كان يوزع الطعام على الفقراء مطبوخا ونيئا ، وقد وضع عدة قطع من الأرض في تصرف القضاء من جملتها ( يكجاور وبنجاه بيكه ) من الأرض من أجل سد حاجات الكبار وهي باقية حتى الآن وقد أضفت عليها بعض الأراضي وفقا على حاجات السادة . وقد تلقى والدي المرحوم هذه الخصال الحميدة والعقيدة والتربية من العارف بالله الغواص في بحار معرفة الله حضرة الشاه عبد الماجد نبيره قدوة الواصلين وزبدة السالكين حضرة الشاه وجيه الحق والملة والدين العلوي الحسيني الأحمد آبادي قدس الله تعالى أسرارهما ، وكذلك من حضرة الشاه نصير الدين خلف الصدق شاه عبد الماجد وكذلك الملا أحمد بن سليمان بن مشاهير علماء ( أحمد آباد ) صاحب التصانيف أنار الله برهانهم ودرس عليه العلوم الظاهرية المطولة ودرس التجويد على فريد العصر الشيخ فريد رحمة الله عليه الذي له الحواشي والمعروفة علي المولى زاده وكتب دراسية أخرى مشهورة ومعروفة ، واتصل في ( بيران بتن ) بخدمة الفاضلي العارفي الذي كان يجلس منفردا في مسجد ( آدينه ) ونال معه البركة والسعادة والتوفيق ، وبأمر منه ذهب إلى ( شاه جهان آياد ) وتولى قضاء ( دهولقه ) من توابع ( أحمد آباد ) فقضى فيها خمس سنين ثم استعفى من ذلك وعاد إلى ( أحمد آباد ) واتصل بخدمة المرشد لعدة سنوات حظي فيها بالتوفيق ولما كان المرشد يريد الالتحاق بجيش محمد اورنك زيب عالمكير المعسكر في قرية ( كلكله ) ، فقد عزم الأمر على الرحيل ، ولما صادف مرور العسكر بجانب ( أحمد نكر ) وكان فيها آنذاك شاه عسكر قدس سره الذي وصلت إليه شهرة الواحد فأراد الاتصال به وكان حينها يقيم في مسجد ( خان الأئمة الاثنا عشرة ) ، وبما أن المرحوم والدي كان قد سمع عن كمالاته فأحب أن يلازمه ، ولكنه وهو في الطريق أخذ يفكر في ماهية مذهب شاه عسكر في حين أنه يقيم في مسجد ( خان الأئمة الاثنا عشر ) وهو معروف أنه لأتباع المذهب الإمامية ، ولكنهما عندما التقيا وتباحثا في المسائل والقضايا ، وبان الاتفاق بينهما ، فقام والدي بتقبيل الأرض بين يديه ، فأجازه ، فالتحق والدي بالعسكر وأمره بقضاء ( أحمد نكر ) ، وفي هذه الأثناء زاره طائر الموت فتوفي وجعل قبره ما بين ( أحمد نكر ) و ( خان الأئمة الاثنا عشر ) خارج بوابة ( شاه كنج ) ، بعد ذلك وبسبب من ظلم متولي ( أحمد نكر ) الذي كان يحمي الكفار ويظلم الناس قرر المرحوم والدي السكن في قلعة ( أحمد نكر ) ، فلم يبق أحد من أكابر والسادات وجماعة المسلمين إلا وأتى إلى قلعة ( أحمد نكر ) طالبا منه أن يعود للسكن في مدينة ( أحمد نكر ) ولكنه لم يقبل . وفي سنة ( 1130 ) وفي ليلة الخميس التاسع عشر من شهر شوال في الهزيع الأخير من الليل فارق الدنيا إلى الدار الآخرة ، ودفن في مقبرة حضرة شاه | | بنكالي قدس سره الواقعة في مقابل القلعة وقد كان عثماني النسب يعني أنه من أولاد جامع القرآن كامل الحياة والإيمان حضرة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، وجده الأعلى صاحب الفضائل والكمالات الواصل إلى منزلة الحقائق والمعارف قدوة العارفين حضرة مولانا حسام الدين قدس سره ونور مرقده . وينتسب إليه عن طريق الشيخ عبد الرسول ابن الشيخ أبو محمد ابن الشيخ عبد الوارث ابن الشيخ أبو محمد ابن الشيخ عبد الملك ابن الشيخ محمد إسماعيل ابن الشيخ شهاب الدين ابن مولانا الشيخ حسام الدين العثماني قدس الله تعالى أسرارهم ومرقده الشريف يقع في ( كلكشت ) من ناحية ( كبيرنبج ) الواقع على بعد ستة فراسخ من ( أحمد آباد ) إلى الجهة الغربية وهو مقصد للزائرين . والناحية المذكورة تعتبر موطن ومكان ولادة المرحوم والدي وأجداده . وقد تولوا فيها القضاء والخطابة منذ القديم ، أما جده لأمه فهو العارف بالله المستغرق في بحار معرفة الله ( مخدوم شيخو ) قدس الله سره العزيز وهو فيض من جناب قدوة الواصلين وزبدة العارفين أستاذ الجميع حضرة شاه ( وجيه الحق والملة والدين ) العلوي الحسيني الأحمد آبادي قدس الله سرهما ونور مرقدهما . وقد أنشد الشاعر ( بزركي ) قصيدة في شمائل هذا الشيخ تقع في اثنين وثمانين بيتا تحدث فيها عن فضائل وأخلاق وعلم ودرجة هذا العالم الجليل ومكانته العلمية والأدبية والاجتماعية وموقعه الديني في زمانه . |

الأحدية : قال العارف النامي الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس سره السامي في شرح رباعياته :

Page 26