وألف للأمر والنهي
وألف للأمثال والعبر
وألف للقصص والتذكر
خمسمائة لمباحث الحلال والحرام
ومائة للتسبيح في الصباح والمساء
وستة وستون للناسخ والمنسوخ
فافهم والله أعلم بالصواب
( باب الألف مع الباء الموحدة )
أبو القاسم : كنية نبينا محمد [ $ ] وإنما يكنى به لأن ابنه عليه الصلاة والسلام كان قاسما من خديجة الكبرى رضي الله تعالى عنها . |
أبو بكر الصديق : اسمه عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن لؤي وهو أول الخلفاء الراشدين بعد رسول الله [
] رضي الله تعالى عنهم أجمعين ومدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر وثمانية
أيام وقيل سنتان وشهران . توفي رضي الله تعالى عنه في ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان مضت من جمادى الآخر سنة ثلاث عشرة من الهجرة . وله ثلاث وستون سنة . وكان سبب موته حزنا لحقه على مفارقة رسول الله [
] . وكان مدة شدة مرضه خمسة عشر يوما . ودفن رضي الله تعالى عنه في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها مع رسول الله [
] رأسه عند صدره عليه الصلاة والسلام . وفي شرح المقاصد مرض أبو بكر
رضي الله تعالى عنه مرضه الذي توفي فيه في جمادى الآخر سنة ثلاث عشرة من الهجرة بعدما انقضت من خلافته سنتان وأربعة أشهر أو ستة أشهر فشاور الصحابة وجعل الخلافة لعمر رضي الله تعالى عنه انتهى . فإن قيل إن النبي [
] توفي في ربيع الأول بلا خلاف وهو رضي الله تعالى عنه توفي في جمادى الآخر فيكون خلافته سنتين وأربعة أشهر لا ستة فما وجه الشك قلنا إن ابتداء السنة يحتسب من المحرم فإن احتسب خلافته من المحرم باعتبار ان ابتداء السنة منه كان ستة وإن احتسب من وفاة النبي [
] كان أربعة ولكل وجهة يفهم من مارس كتب التواريخ . وإنما سمي رضي الله
تعالى عنه عتيقا لجماله وكماله . والعتيق الكريم من كل شيء والخيار منه . ويقال إن النبي [
] قال له أنت عتيق الرحمن من النار . وقيل لأن أمه كان لا يعيش لها ولد فلما عاش سمته عتيقا لأنه عتق من الموت . |
أبجد : نعم الناظم : |
الآحاد عدها من ابجد حتى حرف حطي
وكذلك من كلمن حتى سعفص بالعشرات
) | |
Page 6