895

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

الصالحون لله والطالحون لي

وأيضا : |

هم السادة المنورون وأعيان العالم

من حرمة محمد وعزة علي

غدا يصبح طعاما لمعدة جهنم كل فرد

لم تمتلء جنبتاه وخباياه من محبتهم

وإذا ما صدرت زلة من أحدهم

لا يمكن أن تنكسر حرمتهم من الجهل

ومن بفضل قول سيد الكونين

الصالحون لله والطالحون لي

قال الفاضل السيد غلام علي آزاد بلكرامي سلمه الله تعالى في رسالته المسماة : ( ( أفضل السعادات في حسن خاتمة السادات ) ) أن ما وصل إلى كاتب هذه الأوراق في باب بشارة السادة أعلى الله درجاتهم ووفقهم للخيرات وإن كان غير خاف على أصحاب الفطنة والذكاء ثم إن قرابة وشفاعة رسول الله [

] تطال العاصين من أهل البيت وهي ثابتة ومقررة ، وليس هناك شك من أن

النهي قد صدر عن ذات الرسول في النهي عن المعاصي والعمل خلاف الذي يرضيه [

] وإذا ما فعل أحد من السادة أفعالا غير مرضية وغير مقبولة فإن خاطره الشريف يتكدر ويغلي لأن أحد أولاده اختار طريقا غير طريقه ويعمل على اضلال وضلال الأمة . وفي الحقيقة أن السادة الذين سلكوا طريقا مخالفة لطريقة جدهم العظيم ، وساروا في طريق العقوق والمخالفة عن معرفة وعلم فإنهم يسببون الخجل للرسول بالقرب من العزيز تعالى شأنه معاذ الله منها وعندما يأتي يوم القيامة يريدون شفاعة منه ، وهذا الأمر بعيد عن الإنصاف بمراحل كبيرة ، وخير ما قيل : |

ليس ابن النبي من ليس على طريق النبي

كمثل الآية المنسوخة .

وصلنا أن الرسول الأكرم [

] أعطى صلة الرحم الرعاية الكبرى من توجهه المقدس وتحدث عن أثرها في

الشفاعة وما لها من مكانة ووجاهة لدى الإخوة والأقران ، وهذا ما جعل اهتمام الرسول [

] ينصب على صلحاء أهل البيت في الدرجة الأولى يليهم في المرتبة الثانية العصاة والدعاء بهدايتهم . وأن الاهتمام الأول طبيعي أما الثاني فإنه قسري ، لأن الطائفة الأولى منهم مكانتها في المقام الرفيع في الجنة يتنعمون به أما الطائفة الأخرى فإنها غارقة في الخجالة والندامة وقد قال الشاعر ( عرفي ) : |

كل واحد كان محروما من لذة الطاعة

فأنا فأكيد أنه سيكون في الجنة يتلضى بحرمانه

Page 4