883

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وقد يدفع بأن المراد بالدوام ها هنا استمرار الشيء وبقاؤه إلا لحظة وهو لا ينافي | الهلاك لحظة وهو الدوام التجددي بأنه إذا فني شيء جيء ببدله شيء آخر مثله بلا مهلة | يعني ليس التناقض إلا إذا أريد بالدوام الدوام الحقيقي وهو عدم طريان العدم مطلقا . | وأما إذا أريد به الدوام العرفي وهو عدم طريان العدم زمانا يعتبد به فلا . والجواب بأن | المراد به معناه الحقيقي وبدوام أكل الجنة دوام أنواعها لا أشخاصها . ويجوز أن لا | ينقطع النوع أصلا مع هلاك الأشخاص أن يكون هلاك كل شخص معين من الأكل بعد | | وجود مثله صحيح على مذهب الجمهور من أن الجنة والنار لا يطرأ عليهما العدم ولو | لحظة لا على ما قيل من جريان العدم عليهما لحظة لأنه يلزم حينئذ انقطاع النوع جزما | هكذا في الحواشي الحكيمية على شرح العقائد النسفية . |

( باب الهاء مع الميم )

هما : ضمير مشترك بين تثنية المذكر والمؤنث فإن قيل قال جار الله الزمخشري | صاحب الكشاف في ميزان الصرف في بيان معنى فعلا كردندآن دومردان صيغة تثينه | مذكر غائب لفظ إثبات فعل ماضي معروف هما درومضمر است . وكذا قال في فعلوا | هم درومضمر است . وهكذا في فعلن وفعلت إلى فعلت وفعلنا .

ولا يخفى أن الألف في فعلا والواو في فعلوا وكذا النون في فعلن والتاء | المتحركة في فعلت وسائر الصيغ ضمائر بارزة وليس فاعل هذه الأفعال ضميرا مستترا | فكيف صحة هذا المقال . قلت ما ذكره على مذهبه لا على مذهب الجمهور فإن مذهبه | أن الألف في فعلا والواو في فعلوا وكذا سائر الضمائر البارزة عند الجمهور علامات | تذكير الفاعل وتأنيثه وجمعه وخطابه . وضمائر الفاعل مستترة في هذه الصيغ . ومذهب | الجمهور إنها ضمائر الفاعل بارزة وليس فاعلها بمنوي مستتر فالزيدان في مثل ضربا | الزيدان والزيدون في ضربوا الزيدون فاعل عند الزمخشري ومبتدأ مؤخر أو بدل عن | الفاعل عند الجمهور فافهم . |

الهم : الغم والقصد أي عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل من خير أو شر . |

الهمة : توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق تعالى أو | غيره لحصول الكمال له أو لغيره . |

( باب الهاء مع النون )

ف ( 115 ) : |

( باب الهاء مع الواو )

الهوية : هي الحقيقة الجزئية حيث قالوا الحقيقة الجزئية تسمى هوية يعني أن الماهية | إذا عتبرت مع التشخص سميت هوية . وقد تستعمل الهوية بمعنى الوجود الخارجي وقد يراد | بها التشخص . وقالوا الهوية مأخوذة من الهو هو وهي في مقابلة الغيرية . | |

Page 330