882

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

الهلال : هو الطرف المرئي من النصف المضيء من القمر عند بعده من الشمس | اثنتا عشرة درجة أو أقل أو أكثر . وتفصيله في كتب الهيئة - وفي شرح قصيدة البردة أن | الهلال إلى ثلاثة ليال وبعد ذلك يسمى قمرا إلى أن يسمى بدرا . والهلال في قولهم | الهلال والله مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف أي هذا الهلال والله - لا مبتدأ محذوف | | الخبر لأن المقصود تعيين شيء بالإشارة ثم الحكم عليه بالهلالية . ولكن في شرح | الأوراد كنز العباد في الكبرى إذ رأوا الهلال يكره أن يشيروا إليه لأن أهل الجاهلية | كانوا يفعلون كذلك ولله در الشاعر : |

شد مبارك باد هر سوليك بي لبرويء يار

ماه نوامشب بداغ كهنهء ما ناخن است

وأيضا : |

مهت جو بدر شود بادلم جه خواهد كرد

هلال يكشبهء ابروي توكتانم سوخت

هلم : الهاء فيه للتنبيه ولم بضم اللام وفتح الميم المشددة اسم فعل لازم أو متعد | ومعناه بالفارسية بيابيا - وصار بعد التركيب بمعنى أقبل أو أحضر من الإحضار - وجرا في | قولهم هلم جرا مفعول له أو مصدر جر كذا في حاشية شيخ الإسلام على التلويح - وقيل | هلم من أسماء الأفعال يقال كان كذا عام كذا وهلم جرا يعني ( بكش كشيدني ) . |

الهلاك : أعم من الفناء ولهذا قالوا إن الهلاك لا يستلزم الفناء وهو يستلزم الهلاك | لأن الهلاك هو خروج الشيء عن الانتفاع المقصود به أي عن منافعه المطلوبة به سواء لم | يبق أصلا بأن يصير معدوما بذاته وأجزائه وهو الفناء أو يبقى ولكن لا يبقى منتفعا به | كالمشربة المكسورة المطلوب بها شرب الماء والجواهر الفردة المنثورة المطلوب بها | انضمام بعضها إلى بعض ليحصل الجسم . والشمس المظلمة المطلوب بها الضوء . ولما | قيدنا الانتفاع بالمقصود لا يرد الاعتراض بأن المشربة المكسورة بل كل موجود ممكن | يدل على وجود الصانع وهي من أعظم المنافع فلا يخرج عن الانتفاع أصلا . فالهلاك هو | فناء الشيء بالكلية لا خروجه عن الانتفاع . ومن عرف الهلاك لم يهلك بالتناقض في قوله | تعالى : ^ ( وأكلها دائم ) ^ . وقوله تعالى : ^ ( وكل شيء هالك إلا وجهه ) ^ .

Page 329