الهجاء : في التهجي وأصل الحروف العربية تسعة وعشرون حرفا وهي حروف | الهجاء كما مر في المخرج ولها بحسب الصفات انقسامات كثيرة . - ذكر بعضهم أربعة | وأربعين وزاد بعضهم ونقص بعضهم - والمشهور ما ذكره الشيخ ابن الحاجب رحمه الله | | تعالى في الشافية حيث قال - ومنها المجهورة والمهموسة - ومنها الشديدة والرخوة وما | بينهما . ومنها المطبقة والمنفتحة - ومنها المستعلية والمنخفضة - ومنها حروف الذلاقة | والمصمتة - ومنها حروف القلقلة والصفير واللينة والمنحرف والمكرر والهاوي | والمهتوت انتهى .
وإن أردت تعريف كل فاطلب في موضع كل . وفائدة هذه الصفات الفرق بين | ذوات الحروف لأنه لولا هي لا تحدث أصواتها فكانت كأصوات البهائم لا تدل على | معنى . فسبحان من كنز وأودع جواهر حكمه البديعة في كل شيء . |
الهجو : الشتم بالشعر - والشتم بغيره لا يسمى هجوا . وعندي أنه لا شيء أقبح | وأضر منه . - أما سمعت طعن اللسان أشد من ضرب السنان . سيما الشتم والطعن بالشعر | فإنه إذا لم يكن بالشعر لم يحفظ بعينه . وأما إذا كان به فيكون مقروءا باللسان . ومحفوظا | في الأذهان . فيفضي إلى دوام الشتم وإفشائه بل إلى شتم كل شخص - كلما قرئ ذلك | الشعر - اللهم احفظني من سوء اللسان المفضي إلى العد وإن نعم ما قال الشاعر : |
برخود درهجو وذم نمى بايد زد
بيرون از حد قدم نمى بايد زد
عالم همه آئنه حسن ازلي است
مي بايد ديد ودم نمى بايدزد
نعم هجو أعداء الله ومنكري رسول الله عليه السلام أولى وأحسن بل أرجو أن يكون | الهاجي مثابا ممدوحا .
ف ( 112 ) : |
( باب الهاء مع الدال )
الهداية : عند الأشاعرة إراءة الطريق الموصل في نفس الأمر إلى المطلوب - وعند | المعتزلة هي الدلالة الموصلة أي الإيصال إلى المطلوب وكل منها منقوض . ويمكن دفع | الانتقاض والكل مذكور في حواشي تهذيب المنطق . ومختار الطوسي أن الهداية موضوعة | للقدر المشترك بين المعنيين المذكورين لأنها مستعملة بينهما فالقول بكونها موضوعة | لأحدهما بخصوصة يوجب الاشتراك أو الحقيقة والمجازوالأصل ينفيهما .
ف ( 113 ) : |
الهدية : ما يؤخذ ويرسل بلا شرط الإعانة . | |
Page 327