869

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وهذا معنى كونه عاما والموضوع له خصوصيات أفراد ذلك المفهوم العام فإطلاق | أنا وأنت وهذا على الجزئيات المخصوصة بطريق الحقيقة ولا يجوز إطلاقها على ذلك | المفهوم الكلي . فلا يقال أنا ويراد به متكلم ما ولا أنت ويراد مخاطب ما وبهذا الوجه | أمكن تعدد معاني لفظ واحد من غير اشتراك وتعدد أوضاع . وإذا تصور الواضع مفهوما | كليا وعين اللفظ بإزائه كان كل من الوضع والموضوع له عاما وإذا تصور معنى جزئيا | وعين اللفظ له كان كل منهما خاصا وأما كون الوضع خاصا والموضوع له عاما فغير | معقول انتهى . ولكن أقول معقول لأنه يمكن أن يتصور جزئي وينتزع منه المفهوم الكلي | | فيوضع اللفظ بإزاء ذلك المفهوم الكلي وهذا هو الوضع الخاص والموضوع له العام | والحق أنه راجع إلى الوضع العام .

والوضع عند أرباب المعقول هو القبول للإشارة الحسية - وقيل التحيز بالذات | ولذا قالوا في تعريف الجوهر الفرد جوهر ذو وضع أي قابل للإشارة الحسية وقيل أي | متحيز بذواته . وقد يطلق الوضع عندهم على الهيئة الحاصلة للجسم بنسبة بعض أجزائه | إلى أجزاء آخر منه . وقد يطلق على الهيئة الحاصلة للجسم بنسبة بعض أجزائه إلى أجزاء | جسم آخر أي إلى الأمور الخارجة عنه كالقيام والقعود فإن كلا منهما هيئة عارضة | للشخص بسبب أعضائه بعضها إلى بعض وإلى الأمور الخارجة عنه ولكل مقام عندهم . | والوضع بهذا المعنى عرض مقولة من المقولات التسع للعرض . وقد يراد بالوضع | الحالة التي تحصل للمقدم بسبب اقترانه مع الأمور الممكنة الاجتماع معه وتحقيقه في | الأوضاع . |

الوضع الجزئي : بأن يلاحظ الموضوع والموضوع له بخصوصهما فإن | خصوصية الإضافة باعتبار خصوصية الطرفين . |

الوضع الكلي : بأن يلاحظ الموضوع له بوجه أعم كما في المشتقات فإنهم | قالوا مثلا إن اسم الفاعل موضوع لمن قام به الفعل . أو بأن يلاحظ الموضوع له بوجه | أعم كما في الحروف - والمضمرات - والمبهمات - وتفصيل هذا المقام في كتابنا جامع | الغموض . |

الوضعي : المنسوب إلى الوضع . وعند أرباب الأصول الحكم بالسبب والشرط | وتفصيله في الحكم . |

الوضوء : بالضم مصدر من الوضاءة وهي الحسن . وفي الشرع عبارة عن غسل | الأعضاء المخصوصة والمسح على الرأس . وفي شرح مختصر الوقاية لأبي المكارم | الوضوء بالضم مصدر بمعنى التوضئ - وبالفتح الماء الذي يتوضأ به كذا عند جمهور | أهل اللغة . وذهب بعضهم منهم الخليل إلى أنه بالفتح فيهما . وحكي الضم فيهما - | وذكر الأخفش الفتح في المصدر . وعن أبي عمران القبول بالفتح مصدر لم أسمع | غيره - وقيل القبول والركوع بالفتح مصدران شاذان وما سواهما فبالضم . - وإن أردت | تحقيق دخول المرافق والكعبين في غسل الأيدي والأرجل في الوضوء فانظر في | الصوم . | |

Page 316