الوجودي : على معنيين : أحدهما : الموجود - وثانيهما : ما لا يكون السلب أو | العدم جزءا من مفهومه سواء كان موجودا في الخارج أو لا - فالوجود بهذا المعنى أعم | منه بالمعنى الأول . |
الوجد : ما يصادف القلب ويرد عليه بلا تكلف . وقيل هو برق يلمع ويخمد | سريعا . |
الوجوب كون الشيء لازما وغير جائز النقيض . وبينه وبين الجواز تقابل العدم | والملكة إذا فسر الجواز بتساوي الطرفين والوجوب بعدمه فحينئذ بينهما تباين كلي - | وأما إذا فسر الجواز بعدم الامتناع فبينهما عموم وخصوص مطلقا - لأن الجواز بهذا | المعنى أعم مطلقا من الوجوب وهو أخص وقسم منه فافهم . |
وجوب الأداء : طلب تفريغ الذمة . |
الوجوب الشرعي : ما يكون فاعله مثابا وتاركه مستحقا للزجر والعقاب . |
الوجوب العقلي : ما لزم صدروه عن الفاعل بحيث لا يتمكن عن الترك بنا | على استلزامه محالا . |
الوجودية اللاضرورية : هي المطلقة العامة المقيدة باللاضرورة الذاتية التي | تشير إلى الممكنة العامة مثل كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة . أي لا شيء من | الإنسان بضاحك بالإمكان العام . ولا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا بالضرورة | أي كل إنسان ضاحك بالإمكان العام . |
الوجودية اللادائمة : هي المطلقة العامة المقيدة باللادوام الذاتي المشير إلى | المطلقة العامة مثل كل إنسان ضاحك بالفعل لا دائما أي لا شيء من الإنسان بضاحك | بالفعل . |
الوجدانيات : في البديهي . |
( باب الواو مع الحاء المهملة )
الوحدة : وكذا الكثرة بديهيتان بمثل ما قالوا في الوجود فإن تصور الوحدة جزء | من تصور وحدتي المتصورة بالضرورة . وأيضا يعلم كل واحد أنه واحد بلا كسب منه . | وقس عليها الكثرة ولكنهم عرفوها توضيحا بأنها كون الشيء بحيث لا ينقسم من حيث | إنه واحد والكثرة بأنها كون الشيء بحيث ينقسم من حيث إنه كثير .
Page 310