770

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وتفصيل هذا المجمل ما هو في المطول أن المراد بالحال الأمر الداعي للمتكلم | إلى أن يعتبر مع الكلام الذي يؤدي به أصل المعنى خصوصية ما أي أمرا مخصوصا | وذلك الأمر المخصوص هو مقتضى الحال مثلا كون المخاطب منكرا للحكم حال | يقتضي تأكيده . والتأكيد مقتضاها لكن مجازا فإنهم تسامحوا في القول بأن مقتضى | الحال هو التأكيد والذكر والحذف ونحو ذلك . فإن مقتضى الحال عند التحقيق كلام | مؤكد وكلام يذكر فيه المسند إليه أو يحذف وقس على هذا . وإنما يطلق المقتضي على | التأكيد والذكر والحذف وغير ذلك بناء على أنها هي التي يتحقق مقتضى الحال بها . | ومعنى مطابقة الكلام لمقتضى الكلام أن الكلام الذي يورده المتكلم يكون جزئيا من | | جزئيات ذلك الكلام ويصدق هو عليه صدق الكلي على الجزئي مثلا يصدق على أن | زيدا قائم أنه كلام مؤكد . وعلى زيد قائم أنه كلام ذكر فيه المسند إليه . وعلى قولنا | الهلال والله أنه كلام حذف فيه المسند إليه . وما ذكرنا مراد من قال معنى مطابقة الكلام | لمقتضى الحال أن الحال إن اقتضى التأكيد كان الكلام مؤكدا . وإن اقتضى الإطلاق | كان عاريا عن التأكيد . وهكذا إن اقتضى حذف المسند إليه يحذف . وإن اقتضى ذكره | إلى غير ذلك من التفاصيل المشتمل عليها علم المعاني . |

المقترنات : في المفردات . |

المقدمة : بكسر الدال المهملة أو فتحها كما سيجيء تحقيقه في مقدمة الدليل | في اللغة هي مقدمة الجيش وهي الجماعة المتقدمة من الجيش بالفارسية ( بيشواي لشكر ) | ( وللجيش ) جماعات خمس مقدمة ، وقلب ، وميمنة ، وميسرة ، وساقة ، وقد تستعار لأول | كل شيء فيقال مقدمة العلم ومقدمة الكتاب ومقدمة القياس ومقدمة الحجة ومقدمة | الدليل أما |

مقدمة العلم : فهي ما يتوقف عليه الشروع في مسائله . سواء توقف نفس | الشروع عليه كتصوره بوجه ما - والتصديق بفائدة ما . أو الشروع على وجه البصيرة | كمعرفته برسمه والتصديق بفائدته المترتبة عليه المعتدة بها بالقياس إلى المشقة عند | الشارع . والتصديق بموضوعية موضوعه وغير ذلك من الروس الثمانية المذكورة في | آخر تهذيب المنطق وأما . |

مقدمة الكتاب : فهي طائفة من الكلام تذكر قبل الشروع في المقاصد لارتباطها | به ونفعها فيها سواء توقف عليه الشروع أو لا -

والكتاب إما عبارة عن الألفاظ أو المعاني أو المجموع منهما فمقدمة الكتاب إما | طائفة من الألفاظ أو المعاني أو المجموع منهما . والذكر ليس بمختص باللفظ كما وهم | فإن كلا من اللفظ والمعنى يوصف بالذكر . وفي الكتاب احتمالات أخر لكنها لا | تخلو عن تكلف وارتكاب مجاز وإنما ذكر مقدمة الكتاب العلامة التفتازاني في المطول | - ولهذا قال السيد السند رحمه الله تعالى هذا اصطلاح جديد أي غير مذكور في كلام | المصنفين لا صراحة ولا إشارة بأن يفهم من إطلاقاتهم .

Page 217